اخبار جهوية

الصخيرات: إعادة تهيئة الملعب البلدي وشارع الحسن الثاني موضوع مثير للجدل

في نهاية العشرية الاولى من الشهر الجاري، تم الإعلان عن انتهاء أشغال تهيئة الملعب البلدي بالصخيرات بشراكة عقدتها جماعة الصخيرات مع الجامعة الملكية لكرة القدم. واتضح الآن أن الجامعة قامت بدورها في تعشيب الملعب البلدي كما هو متفق عليه، ويتساءل الرأي العام المحلي: أين هو دور الجماعة في إعادة تهيئة جميع المرافق بالملعب؟
جوابا على هذا السؤال، علق ساخرا مستخدم على الفيسبوك بقوله: ينتظرون شراكة مع وزارة التجهيز والتعمير لإنشاء المرافق. وعبر مستخدم آخر عن ارتساماته مشيرا إلى أن الملعب مخجل لأنه بدون إنارة، بدون مدرجات وبدون مستودع ملابس في المستوى، وكأنه ملعب القرب في أحد الأحياء.
ضمن نفس السياق، قال ناشط ثالث: لم يتغير أي شيء في جماعة الصخيرات رغم مرور العديد من المجالس الجماعية، ولكن تبقى اكبر شمتة هي مرور مجلس ماقبل الاخير الذي سار بها إلى الحضيض.
وبصرف النظر عن مرافق الملعب البلدي التي هي الآن في غياهب الغياب، تساءل ناشط آخر: أين هو دور المجلس الجماعي لمدينة الصخيرات في تهيئة جميع المرافق التي لا توجد أصلا. ولاحظ مستخدم خامس أن الملعب يتواجد بالقرب من مستودع للغاز، وبالتالي لايصلح لمزاولة أي نشاط رياضي. وكيف ننتظر من جماعة يفتقد مقرها إلى المرافق أن تنشئ مرافق خاصة بالملعب البلدي.
بالنسبة لإعادة تهيئة شارع الحسن الثاني الأكبر في المدينة، فقد تم الشروع في اشغالها منذ أربعة أشهر ولم تنته إلى حد كتابة هذه السطور.
وتعليقا على صورة للشارع منشورة على الفيسبوك يظهر فيها جانباه متربين وبدون رصيف، تمنى أحد المتتبعين تغيير مسار الشاحنات العملاقة بعد الاصلاح لانها تفسد الطرقات. واقترح آخر تهيئة الشارع من الصخيرات إلى اتمارة مع التوسعة وبرمجة سكة حديد خاصة بالطرامواي، لأن مشكل تنقل الناس مطروح بشدة.
وبالمثل، تمنى مواطن آخر نصب إشارات ضوئية في كل مداخل المدينة، ومنع الشاحنات العملاقة.
وبإحساس بقمة العاروالذل، خاطب مواطن رابع المسؤولين لافتا انتباههم إلى أنه ليست هناك مدينة حاليا لاتعرف التقدم في البنية التحتية إلا الصخيرات، وخاصة شارع الحسن التانى الذي يخترق مدينة الصخيرات ويؤدي إلى مدينة تمارة، متسائلا: هل الحلول منعدمة؟ أو هل اإارادة والضمير منعدمان عند البعض.
ومن جانبه، تمنى مواطن خامس غرس الأشجار عوض أعمدة النخيل التي لا فائدة ترجى منها، شأنها في ذلك شأن المجلس البلدي الذي اختفى رئيسه ولا خبر عنه.
وفي نظر مواطن يسكن في مدينة الصخيرات، ما يعيب مدينة صخيرات الشاحنات الكثيرة وغياب المدارس والمرافق العمومية والمساحات الخضراء، مستنتجا أنها مدينة بدون هيكلة.
وفي نظر مواطن آخر، مدينة الصخيرات بأكملها في حاجة إلى اعادة الهيكلة. لاشوارع، لاحدائق ولاحولة ولاقوة إلا بالله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى