اخبار دولية

موت بريغوجين وعلاقته بقمة دول البريكس

أكدت هيئة الطيران الروسية، تواجد مؤسس مجموعة “فاغنر” العسكرية الخاصة، يفغيني بريغوجين، والرجل الثاني في المجموعة دميتري أوتكين، على متن الطائرة التي تحطمت في مقاطعة تفير شمالي العاصمة الروسية موسكو.
ونشرت الهيئة قائمة بأسماء ركاب الطائرة الخاصة وهم: يفغيني بريغوجين، سيرغي بروبوستين، يفغيني ماكاريان، ألكسندر توتمين، فاليري تشيكالوف، دميتري أوتكين، نيكولاي ماتوسيف.
بالإضافة إلى طاقم الطائرة المؤلف من 3 أشخاض: القائد أليكسي ليفشين، ومساعده رستم كريموف، والمضيفة كريستينا راسبوبوفا.
وبحسب هيئة الطيران، لقي بريغوجين (63 عاما) ومرافقيه مصرعهم بعد تحطم الطائرة التي أقلعت على أساس الترخيص الصادر لها باستخدام المجال الجوي حسب الإجراءات المتبعة، وفقا لما ذكرته وكالة تاس الروسية للأنباء.
وفي وقت سابق أشارت هيئة الطيران المدني الروسية إلى أن الطائرة تحطمت أمس الأربعاء في مقاطعة تفير الروسية، وكان على متنها 10 ركاب، من بينهم 3 من أفراد الطاقم، ولقي جميع من كانوا على متنها مصرعهم.
وفتحت الوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي ولجنة التحقيقات الروسية تحقيقات في الحادث.
نجد في الفيسبوك صدى لهذا الحادث حيث اعتبر احد الفاعلين السياسيين اليساريين المغاربة مقتل قيادة “فاغنر” وعلى رأسها بريغوجين جزءا من الحرب الداخلية في روسيا حتى وهي ليست بحرب أهلية.
“عندما شاهدت الفيديو الاخير لبريغوزجين و مضمونه الغريب لم استسغه و لم أفهم لهجته الحادة البعيدة عن خطاب الدولة الروسية سواء عند الرئيس او عند وزير خارجيته”، يكتب الفاعل السياسي، مضيفا أن الأخطر هو أنها “تصريحات تصاحب حدثا كبيرا، بل تاريخيا يهم روسيا نجاحه الكامل”، ويعني به انعقاد قمة دول بريكس.
وفي تقديره أن تصريح بريغوجين ليس سوى تعبير عن خلاف عميق حول السياسة الخارجية للروسيا بين جهاز الدولة خاصة الرئاسة و التيار القومي الروسي الاكثر جنوحا نحو الحرب الشاملة مهما تكن تبعاتها.
ثم تساءل صاحب التدوينة: “هل يكون قطع رأس “فاغنر” خطوة ضرورية للجم أي تحرك للنزعات القومية المتطرفة التي قد تسبب في عزل روسيا ليس فقط عن المحور الغربي بل فصل روسيا عن أهم حلفائها داخل بريكس، واليوم داخل بريكس الموسعة؟”،
مؤكدا أن تمرد “فاغنر” اليوم لم يكن مناورة قوية للمخابرات الروسية بل تمردا حقيقيا ل”فاغنر”، لا شيء يغفره عند بوتين حسب جواب له عن سؤال طُرِح عليه: ما هو الخطأ الذي لا يمكن لبوتين أن يغفره؟
وختم المدون بهذا السؤال: متى تنفجر الحرب بين أجنحة النظام الأوكراني أو حتى بين دول غرب أوروبا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى