اخبار دولية

تقرير: الإدارة الأمريكية تبعث احتجاجا صارما إلى إسرائيل بعد الكشف عن اجتماع كوهين والمنقوش

بعثت الإدارة الامريكية احتجاجا شديد اللهجة الى إسرائيل حول التصرف الذي أدى الى الكشف عن الاجتماع بين وزير الخارجية ايلي كوهين مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، جاء هذا نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تحدثوا إلى موقع “والا” الإسرائيلي.
وذكر التقرير أن الإدارة الأمريكية عملت خلال العامين الماضيين على دفع انضمام ليبيا الى الاتفاقيات الإبراهيمية والنشر عن الاجتماع يمس بصورة شديدة بهذه الجهود، لذا فإن الأمريكيين قلقون بأن الكشف رسميا عن الاجتماع من جانب إسرائيل، والأحداث التي وقعت في أعقاب ذلك خلقت تأثيرا على دول أخرى يجري حثها للانضمام الى عمليات التطبيع.
وصرح مسؤول أمريكي بأن ما حدث :”دمر قناة الاتصالات مع ليبيا وجعل جهودنا لدفع التطبيع مع دول إضافية أصعب بكثير”. وقال مسؤولون أمريكيون إن الإدارة الأمريكية كانت على إطلاع على الاستعدادات لعقد الاجتماع بين كوهين والوزيرة الليبية وشجعت الليبيين على إجراء اللقاء.
وكانت إدارة بايدن تدرك أن الحديث يدور عن اجتماع سري فقط في هذه المرحلة، لذك ذهل المسؤولون الأمريكيون من قيام وزير الخارجية كوهين أمس بنشر بيان رسمي حوله.
ونقل التقرير عن مقربين من الوزير كوهين قولهم إنه لدى عقد الاجتماع مع وزيرة الخارجية الليبية تفاهم الطرفان على أنه سيتم الإبلاغ عن إجرائها بعد حين، حتى أن مصدرا آخر في وزارة الخارجية قال إن نشر البيان كان مخططا له يوم الثلاثاء 29 غشت الجاري.
في حين ذكر مسؤولون أمريكيون أنه بعد نشر بيان كوهين، أصيب الليبيون بحالة من الهلع وقالوا إنهم لم ينووا الإبلاغ عن الاجتماع. بينما أشار مسؤول أمريكي بأن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكة وسفارة الولايات المتحدة في إسرائيل توجهوا مساء الأحد الى الوزير كوهين وإلى مسؤولين آخرين بوزارة الخارجية معبرين عن احتجاج شديد حول تطور الأحداث.
وزعم الوزير كوهين والموظفون في وزارته أمام الأمريكيين بأنه ليسوا هم من سربوا الاجتماع، انما فقط ردوا على معلومات سربت من أحد وسائل الإعلام في إسرائيل. الادارة الأمريكية تشكك في رواية كوهين حول الأمر. وقال مسؤول أمريكي إنه حتى لو كان هناك تسريب، كان على وزارة الخارجية أن تجيب بأنه :”لا يوجد رد”، وليس اصدار بيان رسمي يؤكد وقوع الاجتماع ويتفاخر به.
مسؤولون أمريكيون قالوا إن الكشف عن الاجتماع من قبل وزير الخارجية كوهين لم يمس فقط بالجهود لدفع التطبيع إنما تسبب أيضا في مظاهرات ضد الحكومة الهشة، والتي بالأصل لا تسيطر على كل مناطق البلاد. وقال مسؤولون في إدارة بايدن بأن الإدارة تحاول من فترة طويلة دفع خطوات لحل الأزمة السياسية في ليبيا. وبحسب المسؤولين الأمريكيين، فإن تصرف كوهين ألحق الضرر أيضا بهذه المحاولات وتسبب بضرر كبير على المصالح الأمنية الأمريكية في ليبيا.
عن i24NEWS

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى