أخبار وطنية

افتتاحية «بيان اليوم» تهاجم «لوموند»: «تعرّت في مزاد رخيص جدًّا»

عزيز الحنبلي-متابعة 

الرباط – خصّصت جريدة «بيان اليوم» افتتاحيتها لانتقاد سلسلة مواد نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية عن المغرب ومؤسساته، معتبرةً أنها «تجميع لإشاعات وأقاويل» أعيد تدويرها وتضخيمها «بما يخدم تحيزًا فاضحًا ضد المملكة».

وقالت الافتتاحية إن ما أقدمت عليه «لوموند» «لا يتيح حوارًا مهنيًا أو سياسيًا رصينًا»، ولا يندرج ضمن هامش الاختلاف المشروع في المعالجة الصحفية، بل «حوّلت صفحاتها إلى مزاد رخيص جدًا» عندما يتعلق الأمر بالمغرب، و«تقيأت سلسلة مقالات بُنيت على التهويل والتحيز».

وأشارت الصحيفة إلى أن «لوموند» «لم تعد كما كانت زمن الرواد»، وأنها «أضحت مخترقة وتُستعمل لتصفية حسابات أو لخدمة لوبيات سياسية واقتصادية»، معتبرةً أن «السقطة الأخيرة ضد المغرب» جاءت «مفتقرة لكل معاني اللياقة والاحترام»، واعتمدت «تخيل السيناريو والقصة والمصير» بدل قواعد التحقق والتحرير.

وأكدت «بيان اليوم» أن المغاربة «لم يرتجفوا» لما نُشر، لأنهم «يعرفون بلادهم ومؤسساتها ويؤمنون بوحدتها واستقرارها»، لافتةً إلى أن «بعض الإعلام الفرنسي والإسباني ولوبيات مرتبطة، من بينها دوائر في البلد الجار، دأبت على إثارة الضجيج كلما حققت المملكة تقدمًا في قضيتها الوطنية أو في مسارها التنموي والدبلوماسي».

وبحسب الافتتاحية، فإن «أفضل ردّ» كان «ترك نُسخ الجريدة الفرنسية معروضةً على الأكشاك ليطّلع عليها القرّاء ويسخروا من تراجعها المهني والأخلاقي»، معتبرةً أن «المغرب انتصر عليها حين واصل الانشغال بأجندة الإصلاح والتنمية وترسيخ المسار الديمقراطي».

وشددت الافتتاحية على أن المغرب «ليس جمهورية موز ولا محميةً لأحد»، وأن حضوره الإقليمي والدولي يتعزز «وفق موازين القوى وإمكانات البلاد»، مذكّرةً بصلابة مؤسساته «وعلى رأسها المؤسسة الملكية»، وبأنه «دولة عريقة ومستمرة منذ قرون».

واختتمت «بيان اليوم» بالقول إن «لوموند» «خاصمت عقلها وذاكرتها وباعت مصداقيتها في مزاد رخيص»، فيما «اختار المغرب السخرية من هذا السقوط والمضيّ إلى الأمام، مُصرًّا على وحدته ومؤسساته وشعبه».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى