متابعة سعيد حمان
تعيش ساكنة درب كناوة بمقاطعة المدينة بمدينة مراكش على وقع معاناة يومية بسبب تفاقم مشكل الأزبال، الذي تحول من مجرد إشكال بيئي إلى سبب مباشر للتوتر والصراع مع بعض المنازل السياحية (الرياضات وبيوت الضيافة) المتواجدة بالحي.
الساكنة تؤكد أن التوسع غير المنظم لهذا النشاط السياحي داخل الأزقة الضيقة للحي أدى إلى ارتفاع مهول في كمية النفايات، دون أن يقابله أي تعزيز في عدد الحاويات أو تحسين في خدمات جمع الأزبال. والنتيجة:
روائح كريهة، حشرات، منظر مشوه، وتهديد حقيقي لصحة الأطفال وكبار السن.
عدد من المواطنين صرحوا بأن بعض المنازل السياحية تضرم النار على الحاويات المخصصة للساكنة بشكل مكثف، بل إن بعضها يضع الأزبال في أوقات غير مناسبة، ما يؤدي إلى تراكمها لساعات طويلة أمام أبواب المنازل، وكأن الساكنة تؤدي ثمن نشاط لم تستفد منه.
وتعتبر الساكنة أن السبب الرئيسي للمشكل هو:
-غياب تدخل صارم من الجهات المسؤولة لتنظيم نشاط المنازل السياحية
-عدم تخصيص حاويات خاصة بها
-ضعف المراقبة والمحاسبة
-تهميش صوت المواطن البسيط في اتخاذ القرار
أمام هذا الوضع، تطالب ساكنة درب كناوة بإنصافها وحماية حقها في بيئة سليمة وتخصيص نقاط تجميع نفايات خاصة بالمنازل السياحية مراقبة احترام القوانين تدخل عاجل من المجلس الجماعي ومقاطعة المدينة
فالساكنة اليوم لا ترفض السياحة، لكنها ترفض أن تكون الضحية الصامتة لفوضى تدبير هذا القطاع داخل الأحياء السكنية