اخبار دولية

هل استطاعت إيران قلب الصورة المشوهة التي أوصلتها اسرائيل وأمريكا إلى الأوروبيين؟

كان الكل ينتظر الهجوم الأمريكي على إيران خلال الساعات القادمة بتشف أو في تحد يستحضر كل السيناريوهات والتداعيات الممكنة. لكن وفي مناورة دبلوماسية ذكية استدعت إيران سفراء الدول الأوروبية الذين لا زالوا في طهران مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وأطلعتهم على أعمال المخربين وما فعله عدد من الملثمين في الشارع من إضرام النيران وتخريب الممتلكات العامة والخاصة واستهداف المدنيين، كما رأوا مشاهد المسيرات المليونية الداعمة للنظام الإسلامي بحضور القادة السياسيين والعسكريين يتقدمهم الرئيس الإيراني بزشكيان لتتضح أمامهم الصورة أخيرا، حيث وصلت الرسالة إلى إدارة ترامب التي لم يعد لها مبررات كافية أمام حلفاءهم الأوروبيين للهجوم على إيران، بالإضافة إلى التقارير الإستخباراتية التي لم تشجع الجيش الأمريكي على المضي قدما في سيناريو الحرب، مما دفعهم اليوم صباحا إلى التراجع عن خطة الهجوم والعودة إلى لغة التصعيد الاقتصادي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل مع ايران مع فتح الباب لطهران مرة أخرى للعودة إلى طاولة المفاوضات حول ملفها النووي. وبالتالي انتهى فصل آخر من التهديدات الأمريكية والصهيونية بإسقاط النظام الإسلامي في طهران بسقوط أحلام نتنياهو وترامب في الوحل وانتصار القيادة الرشيدة بذكاء على خططهم الماكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى