اخبار دولية

بوفد مغربي يقوده ناصر بوريطة تنعقد القمة التاسعة والثلاثون للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا يومي 14 و15 فبراير

الحنبلي عزيز -متابعة

تستعد الاتحاد الإفريقي لعقد القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء الدول والحكومات يومي 14 و15 فبراير، بمقر الاتحاد في أديس أبابا، في محطة سياسية سنوية تُعد من أبرز مواعيد الدبلوماسية الإفريقية، حيث تُرسم خلالها اتجاهات العمل القاري وتُراجع أولويات السلم والتنمية والإصلاح المؤسساتي.

وتأتي القمة في أعقاب اجتماعات تمهيدية أبرزها انعقاد الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي يومي 11 و12 فبراير، وهي الاجتماعات التي تُمهّد عادةً لصياغة التوصيات والقرارات التي تُعرض لاحقًا على القادة خلال القمة.

وفق البرنامج المنشور ضمن التحضيرات الرسمية، يرتقب أن تناقش القمة حزمة من التقارير والملفات، في مقدمتها:

  • تقارير العمل ضمن المحاور الموضوعاتية الثلاثة (السلم والأمن، الاندماج والتنمية المستدامة، وصوت إفريقيا على الساحة الدولية).

  • ملف الإصلاحات المؤسساتية داخل الاتحاد، بما يشمل تقييم مسار تحديث آليات الاشتغال والحكامة.

  • عرض مرتبط بتجربة جنوب إفريقيا في رئاسة مجموعة العشرين، إلى جانب مستجدات مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين.

  • بحث تقارير تخص بؤر توتر ونزاعات، من بينها الوضع في السودان وجنوب السودان، وتطورات الأوضاع في منطقة الساحل في محاولة إيقاف النزاعات الداخلية التي تحول دون نهوض القارة الغنية بالثروات وبالصراعات أيضا.

ومن المنتظر أيضًا أن تتناول القمة قضايا مرتبطة بالعمل الإفريقي المشترك في المحافل الدولية، بما في ذلك لجنة العشرة المعنية بإصلاح مجلس الأمن الأممي، إضافة إلى عروض ذات صلة بآليات التقييم والحكامة والتنمية القارية.

وتبرز ضمن النقاط المدرجة مسألة تعيين عشرة أعضاء داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وهو جهاز محوري في منظومة الوقاية من النزاعات وتدبير الأزمات بالقارة.

وعلى المستوى الرمزي، تأتي أشغال القمة ضمن الدينامية التي يُسوّق لها الاتحاد في إطار “سنة جبر الضرر” المرتبطة بالعدالة للأفارقة ولأصحاب الأصول الإفريقية، وفق ما ورد في صفحة القمة الرسمية.
كما ترافق القمة سلسلة لقاءات وفعاليات موازية (Side events) موزعة على أيام الاجتماعات، بحسب الجدولة المنشورة ضمن وثائق القمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى