اخبار جهوية

حملات أمنية مكثفة بسيدي يوسف بن علي تُسفر عن توقيف 35 مشتبهًا وتعزز الإحساس بالأمن

متابعة: سعيد حمان

شهدت منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، خلال الفترة الممتدة من شهر فبراير إلى غاية أبريل، دينامية أمنية لافتة تمثلت في حملات ميدانية متواصلة باشرتها مصالح الشرطة القضائية، في إطار جهودها الرامية إلى مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن العام داخل تراب المقاطعة، بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية المختصة.

وتُعدّ مصالح الشرطة القضائية الجهة الأساسية المكلفة بالتحريات والتدخلات الميدانية المرتبطة بالقضايا الجنحية داخل تراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، حيث تضطلع بدور محوري في تتبع الشبكات الإجرامية وتنفيذ عمليات التوقيف، في إطار احترام المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

ووفق معطيات ميدانية، فقد أسفرت هذه العمليات عن توقيف حوالي 35 شخصًا يُشتبه في تورطهم في قضايا مرتبطة بترويج المخدرات وارتكاب أفعال إجرامية مختلفة، إلى جانب حجز كميات من المواد المخدرة ومعدات يُعتقد أنها كانت تُستعمل في هذا النشاط غير القانوني.

وتركزت التدخلات الأمنية على عدد من النقط المصنفة ضمن المجالات الحساسة بالحي، من بينها الفضاءات العمومية والمقاعد المنتشرة بالأزقة، إضافة إلى محيط عدد من المقاهي التي كانت موضوع شكايات متكررة من طرف الساكنة، بسبب الاشتباه في استغلالها في أنشطة غير قانونية، خاصة ما يتعلق باستهلاك وترويج المخدرات.

وقد خلفت هذه الحملات ارتياحًا ملحوظًا في صفوف الساكنة، التي نوهتبالمجهودات الأمنية المبذولة، معتبرة أنها ساهمت في الحد من بعض مظاهر الانحراف وإعادة الطمأنينة إلى الحي.

في المقابل، دعا عدد من المواطنين إلى توسيع نطاق هذه العمليات وعدم الاقتصار على النقط المعروفة فقط، مع جعلها حملات دورية ومنتظمة تشمل مختلف الفضاءات التي قد تشهد أنشطة مشبوهة، خصوصًا بعض المقاهي التي يُشتبه في ارتباطها بسلوكيات مخالفة للقانون.كما طالبت فعاليات محلية بتشديد المراقبة الأمنية داخل هذه الفضاءات، والتصدي لمظاهر استهلاك وترويج المخدرات، إضافة إلى محاربة القمار غير المرخص، مع الدعوة إلى اتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حق المقاهي التي يثبت تورطها، قد تصل إلى سحب الرخص والإغلاق وفقًا للقانون.وأكدت الساكنة أن استمرار هذه المجهودات الأمنية بشكل صارم ومنهجي، وتوسيعها لتشمل مختلف النقط السوداء، من شأنه أن يعزز الإحساس بالأمن، ويساهم في تحسين جودة الحياة داخل حي سيدي يوسف بن علي، في أفق ترسيخ بيئة آمنة ومستقرة تستجيب لتطلعات المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى