رياضة

كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026.. أونغيني وتشاوينغا وجها لوجه أمام الكأس قبل النهائي التاريخي

تنوير -متابعة 

قبل 24 ساعة من إسدال الستار على منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، تتجه الأنظار إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط، الذي يحتضن مساء الأحد مواجهة تاريخية تجمع منتخبي الكاميرون ومالاوي، في نهائي تبحث خلاله كل واحدة منهما عن التتويج بأول لقب قاري في تاريخها.

وعشية هذا الموعد المرتقب، جمعت لحظة رمزية قائدتي المنتخبين، الكاميرونية غابرييل أبودي أونغيني والمالاوية تابيثا تشاوينغا، إلى جانب كأس البطولة، في مشهد أعلن انطلاق العد التنازلي للمواجهة الحاسمة.

وسادت أجواء ودية وروح رياضية عالية خلال جلسة التصوير، حيث تبادلت اللاعبتان الابتسامات والحديث أمام الكأس التي تطمح كل واحدة منهما إلى رفعها مساء الأحد، في صورة تعكس قيم الاحترام والتنافس الشريف التي ترافق الحدث القاري.

وبالنسبة لتابيثا تشاوينغا، لم يكن الاقتراب من الكأس حدثا جديدا تماما، بعدما سبق لها أن حضرت تقديمه الرسمي قبل نحو عام. غير أن المشهد هذه المرة يحمل دلالة مختلفة، إذ أصبح اللقب على بعد مباراة واحدة فقط من قائدة مالاوي، التي تستعد لخوض أهم مباراة في تاريخ كرة القدم النسوية ببلادها.

أما غابرييل أبودي أونغيني، فكانت هذه أول مناسبة تلتقي فيها عن قرب بكأس أمم إفريقيا للسيدات، رغم خبرتها الواسعة في المنافسات القارية. وتعد قائدة “لبؤات الكاميرون” واحدة من أبرز الأسماء في كرة القدم النسوية الإفريقية، بفضل تجربتها الطويلة وحضورها في عدد من المواعيد الكبرى.

ومن المنتظر أن تلعب القائدتان دورا محوريا في النهائي، إذ تطمح تشاوينغا إلى تتويج المشوار التاريخي لمنتخب مالاوي بلقب قاري غير مسبوق، فيما تسعى أونغيني إلى قيادة الكاميرون نحو اعتلاء عرش كرة القدم النسوية الإفريقية.

ويحمل نهائي الأحد ضمانة واحدة على الأقل: تتويج بطلة جديدة لإفريقيا، لتنضم إلى قائمة المنتخبات التي سبق لها إحراز اللقب، وهي نيجيريا وغينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا.

وهكذا سيكون الجمهور الإفريقي على موعد مع نهائي غير مسبوق، يجمع منتخبين لم يسبق لأي منهما التتويج بالبطولة، في مواجهة قد تفتح صفحة جديدة في تاريخ كأس أمم إفريقيا للسيدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى