TORRE PACHECO, SPAIN - JULY 13: Police arrest protesters during the third night of riots on July 13, 2025 in Torre Pacheco, Murcia, Spain. Confrontations were sparked by the beating of an elderly resident on July 9th, allegedly by assailants who were of North African origin. Gathered crowds reportedly chased people they suspected of being immigrants and clashed with members of Spain's Guardia Civil. (Photo by Olmo Blanco/Getty Images)
بدأت السلطات الإسبانية، صباح اليوم الجمعة عملية نقل المهاجرين المتواجدين بشاطئ بنثيث (Benítez) والترمبولين (El Trampolín) بمدينة سبتة المحتلة إلى مركز الإيواء المؤقت الذي أقامته الحكومة داخل ميناء المدينة.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية «EFE»، فإن العملية تشمل المهاجرين المتجمعين في الشاطئين، حيث تقدر مصادر من مندوبية الحكومة الاسبانية عددهم بأكثر من 3 آلاف شخص في انتظار تحديد العدد النهائي بعد استكمال عملية النقل وتسجيل الوافدين بالمركز الجديد.
وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسباني «RTVE ، بدأت الشرطة الوطنية والحرس المدني منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، في نقل دفعات من المهاجرين نحو المنشأة الجديدة التي تبلغ طاقتها الاستيعابية حوالي 1700 شخص .
وشهدت بداية العملية بعض التوتر، بعدما حاول مئات المهاجرين التوجه نحو الميناء فيما عملت الشرطة الاسبانية على تنظيم عملية النقل عبر الطريق الساحلي وطريق الخدمة المؤدي إلى المنشآت المينائية وفق «EFE».
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن بعض المهاجرين شرعوا في الركض خلال عملية النقل، وسط مخاوف من عدم تمكن جميع المتواجدين في الشاطئين من الحصول على أماكن داخل المركز، خصوصا أن عددهم يفوق الطاقة الاستيعابية للمنشأة .
وتأتي هذه العملية بعد قرار للمحكمة الوطنية الإسبانية صدر أمس الخميس، رفضت بموجبه طلبا استعجاليا تقدمت به النقابة الموحدة للشرطة (SUP) لوقف تشغيل مخيم استقبال المهاجرين المقام داخل ميناء سبتة.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة النقل الإسبانية قد قررت في الخامس من شتنبر الجاري تخصيص حوالي 16 ألف متر مربع من خلال توسعة رصيف بونينتي بميناء سبتة المحتلة لإقامة منشأة مؤقتة لاستقبال المهاجرين.
وأعاد تدخل الشرطة الاسبانية صباح اليوم إبراز صعوبة إدارة هذا الوضع داخل سبتة المحتلة إذ لم تقتصر العملية على نقل المهاجرين إلى موقع جديد، بل تحولت في دقائقها الأولى إلى مواجهة ميدانية بين الحشود وقوات مكافحة الشغب، انتهت بإصابات وانتشار أمني مكثف.
و في الختام ،أكدت “EFE” أن العملية مازالت جارية، فيما أشارت “RTVE” إلى أن السلطات تعمل على تنظيم عملية الوصول إلى المركز الجديد وتدبير أعداد المهاجرين القادمين من الشاطئين.