في إطار مواكبة الدخول الاجتماعي 2026-2027، عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اجتماعا يوم 13 أكتوبر 2026، خصص لتقييم حصيلة المرحلة واستشراف آفاق المستقبل.
وثمّن المكتب الوطني المكتسبات المحققة والجهود المبذولة من طرف مناضلات ومناضلي القطاع، معتبرا إياها خطوة إيجابية، رغم كونها تظل جزئية ولا ترقى إلى مستوى تطلعات الشغيلة.
وجددت النقابة تشبثها بملفها المطلبي الموجه إلى الإدارة، مؤكدة على ضرورة الانخراط في حوار جاد ومسؤول يفضي إلى تحسين ظروف العمل وتجويد الخدمات المقدمة.
كما طالبت النقابة بالقطع التام مع منهجية التدبير الحالية للموارد البشرية التي تشوبها الاختلالات والارتجالية، لا سيما على مستوى مباريات التوظيف وتسوية الوضعيات الإدارية والمالية للموظفين.
وفي السياق ذاته، شددت على ضرورة التصدي للوبيات التي تعرقل مسار الإصلاح، ومحاربة كل أشكال سوء التدبير المرتبط بملف الأعمال الاجتماعية، مطالبة بإجراء افتحاص شامل ومدقق للجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية، مع تسريع وثيرة هيكلة المؤسسة المشتركة للنهوض بالأعمال الاجتماعية وتخصيص الاعتمادات المالية الكافية لها برسم مشروع قانون المالية لسنة 2027.
واختتم المكتب الوطني بلاغه بالتأكيد على مواصلة درب النضال والحوار المسؤول من أجل بناء قطاع قوي يصون حقوق وكرامة كافة الموظفات والموظفين.