أحمد رباص ـ تنوير
أشار محمد خربوش، رئيس قسم تطوير القطاع الزراعي في المديرية الجهوية للفلاحة بالدار البيضاء-سطات، إلى أن الأمطار الأخيرة في جهة الدار البيضاء-سطات تبشر بموسم فلاحي واعد.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح أن إجمالي كمية الأمطار المتساقطة تجاوز 100 مليمتر، وهو مستوى أعلى بكثير من العام الماضي.
وأبرز خربوش الأثر الإيجابي لأمطار شهري نوفمبر وديسمبر على المحاصيل الرئيسية، لا سيما الحبوب والبقوليات والأعلاف والأشجار المثمرة والشمندر السكري. وأوضح أن 62% من المساحة المزروعة بالحبوب، والبالغة 880 ألف هكتار، قد تحققت، حيث تم زرع حوالي 550 ألف هكتار منها.
وأفاد المسؤول بأنه تمت زراعة ما يقارب 70% من المساحة المخصصة لمحاصيل العلف، والبالغة 92 ألف هكتار. وأضاف أن زراعة 45 ألف هكتار المخصصة للبقوليات جارية حالياً على قدم وساق.
كما أشار إلى خطة زراعة 9 آلاف هكتار من الشمندر السكري في إقليمي الجديدة وسيدي بنور، موضحاً أن هذين الإقليمين سشتهران بإنتاج الخضراوات، ولا سيما البطاطس، التي من المتوقع أن تبدأ زراعتها قريباً.
كما بين كيف أن زراعة الحبوب والبقوليات ومحاصيل العلف قد تجاوزت 45% من المساحة المخطط لها، مضيفاً أنه من المتوقع تسريع وتيرة العمل في الأيام المقبلة. ومن المتوقع أن تكون جودة المراعي المستخدمة لرعي الماشية جيدة هذا العام.
وفي حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عبد الرزاق، وهو مزارع من منطقة الدكالة، على الأهمية البالغة لهذا المدد المائي، مشيرا إلى أن الآبار قد تستعيد ما كانت تصل إليه من مستويات المياه قبل الجفاف الحاد.
وأضاف أن هذه الأمطار، التي تجعل المزارعين يستغنون مؤقتا عن السقي، تبشر بموسم فلاحي جيد، مستشهدا بالحالة الجيدة للمحاصيل والماشية.
من جانبه، يعتقد إبراهيم، وهو تاجر من الجديدة، أن هذه الأمطار ستؤثر بالإيجاب على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، متوقعا انخفاضا في أسعار الخضراوات مثل البطاطس والطماطم والجزر.