الحنبلي عزيز -متابعة
أطلق الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، مناورة عسكرية مفاجئة واسعة النطاق تحت اسم “كبريت ونار”، شملت مناطق قريبة من الحدود مع مصر والأردن، بهدف اختبار جاهزية القوات للتعامل مع سيناريوهات طارئة على الجبهة الجنوبية والشرقية.
وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن التمرين يأتي في إطار اختبار مفاجئ لرئاسة الأركان، بمشاركة قيادات عسكرية ووحدات نظامية وخاصة، إضافة إلى سلاح الجو والقوات البرية. وتركز المناورة على قياس قدرة الجيش على الانتقال السريع من الوضع العادي إلى حالة القتال المكثف، خصوصا في حال وقوع هجمات مفاجئة أو اندلاع مواجهات متعددة الجبهات.
وتحاكي المناورة، وفق المصدر ذاته، عدة سيناريوهات قتالية متزامنة، تشمل تعزيز القوات في الميدان، تنفيذ أوامر دفاعية، إنزال وحدات خاصة، ومراقبة سرعة الاستجابة العملياتية للقوات.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن التحركات العسكرية والطائرات والمركبات التي ستُرصد في بعض المناطق، خصوصا قرب البحر الميت والحدود الشرقية، تأتي ضمن تمرين مخطط له ولا تعكس وجود تهديد أمني مباشر.
وتأتي هذه المناورات في وقت تتابع فيه إسرائيل باهتمام التدريبات العسكرية المصرية الأخيرة في سيناء، ومنها مناورة “بدر 2026″، التي وُصفت بأنها من أوسع التدريبات التي أجراها الجيش المصري خلال السنوات الأخيرة، ما زاد من حساسية المشهد الأمني على الحدود.
ويعكس هذا التحرك الإسرائيلي رغبة تل أبيب في اختبار جاهزيتها العسكرية واستخلاص الدروس من التطورات الأمنية الأخيرة، في ظل منطقة إقليمية تشهد توترا متزايدا ومخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
المصدر: معاريف