اسمهان شرقي
تستعد شواطئ المملكة لاحتضان أجواء فنية استثنائية مع عودة مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب في دورته الثانية والعشرين، التي تمتد من 20 يوليوز إلى 21 غشت المقبل، عبر سلسلة من الحفلات المجانية في مدن المضيق وطنجة والحسيمة والسعيدية.
وكشفت اتصالات المغرب، في بلاغ رسمي، أن هذه الدورة ستشهد تنظيم نحو 60 حفلاً موسيقياً مجانياً على منصات مجهزة وفق معايير دولية، في إطار التزامها المستمر بجعل الثقافة والفن في متناول جميع المواطنين.
ويضم البرنامج الفني لهذه السنة نخبة من أبرز الفنانين المغاربة والعرب، حيث سيكون الجمهور على موعد مع عروض متنوعة تمثل مختلف الألوان الموسيقية، من الهيب هوب والراب إلى العيطة والشعبي والأغنية المغربية العصرية، مروراً بالراي والركادة والبوب العربي والأغنية المشرقية، إلى جانب عروض تقدمها فرق فلكلورية ومحلية تعكس ثراء وتنوع التراث الموسيقي المغربي.
ولا يقتصر المهرجان على استضافة الأسماء اللامعة، بل يواصل أداء دوره في دعم الطاقات الفنية الصاعدة، من خلال منحها فرصة مشاركة المنصة مع نجوم معروفين، والتعريف بإبداعاتها أمام جمهور واسع، بما يساهم في تشجيع المواهب الشابة وإبرازها.
وأكدت الشركة أن المهرجان، الذي يظل مفتوحاً ومجانياً في وجه الجميع، يجسد رؤيتها الرامية إلى توسيع الولوج إلى الثقافة، وتعزيز التقارب بين الفنانين والجمهور، فضلاً عن خلق فضاءات للاحتفاء بالفن وترسيخ قيم التماسك الاجتماعي والتواصل بين مختلف الأجيال.
ومن الجانب الاقتصادي، يشكل الحدث رافعة مهمة لتنشيط الحركة التجارية والسياحية في المدن المستضيفة، إذ ينعكس على نشاط التجار والمؤسسات السياحية والفاعلين الاقتصاديين المحليين، كما يساهم في تعزيز الجاذبية الثقافية لهذه الوجهات خلال الموسم الصيفي.
ومنذ انطلاقه سنة 2002، رسخ مهرجان الشواطئ مكانته كواحد من أكبر المهرجانات الموسيقية المجانية في المغرب، مستقطباً ملايين الزوار كل صيف، ليصبح موعداً سنوياً يجمع بين الترفيه والثقافة والتنمية المحلية.
وتؤكد اتصالات المغرب، من خلال هذه الدورة الجديدة، استمرار التزامها بدعم المشهد الثقافي الوطني، وتشجيع الإبداع الفني، والمساهمة في إشعاع مختلف جهات المملكة، عبر تقديم تجربة موسيقية مجانية وشاملة تستهدف مختلف فئات الجمهور.