أنشطة ملكية

الأميرة للا أسماء تزور أطفالاً مغاربة وبنميين استفادوا من زراعة القوقعة.. ومؤسسة للا أسماء تتجاوز 1100 مستفيد مغربي مجاناً

  تنوير | متابعة

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بزيارة إلى المركز الوطني للترويض والعلوم العصبية بالرباط، للاطمئنان على الحالة الصحية لأطفال مغاربة وبنميين استفادوا مؤخراً من عمليات زراعة قوقعة الأذن، في إطار برنامج «نسمع» الذي تشرف عليه المؤسسة.

وشملت الزيارة عشرة أطفال، خمسة مغاربة وخمسة من جمهورية بنما، خضعوا خلال الأيام الماضية لعمليات جراحية بهدف استعادة القدرة على السمع، بحضور أسرهم والأطقم الطبية المشرفة على علاجهم.

وكشفت مؤسسة للا أسماء، في بلاغ لها، أن عدد المغاربة المستفيدين مجاناً من عمليات زراعة القوقعة تجاوز 1100 شخص، في حصيلة تعكس تطور هذا البرنامج الإنساني الذي يوفر الرعاية الطبية المتكاملة، انطلاقاً من التشخيص والجراحة، وصولاً إلى تفعيل القوقعة والترويض السمعي وتقويم النطق.

وأُجريت العمليات تحت إشراف فريق يضم ثمانية جراحين مغاربة، بقيادة البروفيسور عبد العزيز راجي، رئيس مصلحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وبمشاركة نخبة من الأطباء المتخصصين.

ويمثل استقبال الأطفال البنميين محطة جديدة في توسيع الإشعاع الدولي لبرنامج «نسمع»، إذ أصبحت بنما الدولة الثانية والعشرين المستفيدة من المبادرة، والثانية في أمريكا اللاتينية بعد السلفادور، بما يعكس انفتاح الخبرة الطبية المغربية على التعاون الصحي الدولي.

ويعتمد البرنامج على منظومة متكاملة تشمل الكشف المبكر عن اضطرابات السمع، الذي أطلقته الأميرة للا أسماء سنة 2023، والتدخل الجراحي والتأهيل الطبي والتربوي، إلى جانب دعم الإدماج المدرسي والاجتماعي للأطفال الصم وضعاف السمع.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الإنسانية التي تقودها مؤسسة للا أسماء، انسجاماً مع العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وتيسير ولوجهم إلى الخدمات الصحية.

وبتجاوز عتبة 1100 مستفيد مغربي مجاناً، وتوسيع البرنامج ليشمل أطفالاً من 22 دولة، تواصل مؤسسة للا أسماء ترسيخ نموذج مغربي للتضامن الصحي، يجمع بين الخبرة الطبية والإدماج الاجتماعي والتعاون الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى