اسمهان شرقي
فرّط المغرب الفاسي في فرصة ثمينة لتحقيق انتصار كان سيمنحه أفضلية مهمة قبل موقعة الإياب، بعدما سقط في فخ التعادل بهدف لمثله أمام ضيفه أسيك ميموزا الإيفواري، في مواجهة حبست أنفاس الجماهير الفاسية، قبل أن تحمل دقائقها الأخيرة سيناريو مخيبًا لآمال أصحاب الأرض.
وبينما كان الفريق الفاسي يقترب من حسم المواجهة لصالحه، جاء هدف التعادل الإيفواري في الدقيقة 90+3 ليبعثر أوراقه، ويحرم ممثل كرة القدم المغربية من فوز كان سيعزز حظوظه في مواصلة المشوار ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، ويمنحه دفعة معنوية قبل السفر إلى كوت ديفوار لخوض لقاء العودة.
وكان المغرب الفاسي قد نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 31، عن طريق نورالدين أسامة، الذي منح فريقه التقدم وأشعل حماس الجماهير الحاضرة، لتبدو المباراة في طريقها نحو نهاية سعيدة لأصحاب الأرض، قبل أن ينجح أسيك ميموزا في خطف هدف التعادل خلال الوقت بدل الضائع، موجّهًا ضربة قاسية لطموحات الفريق الفاسي.
وبهذه النتيجة، تأجل الحسم إلى مواجهة الإياب المرتقبة في أبيدجان، حيث سيكون المغرب الفاسي أمام اختبار صعب يتطلب منه البحث عن نتيجة إيجابية خارج قواعده، من أجل الحفاظ على آماله في انتزاع بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
ومع انتهاء لقاء الذهاب دون أفضلية واضحة، تبقى جميع الاحتمالات واردة في مباراة العودة، التي تنتظر فيها ممثل الكرة المغربية مهمة شاقة أمام منافس إيفواري سيسعى بدوره إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل ومواصلة رحلته القارية.