أخبار وطنية

عزيز غالي يطالب رئيسة  المجلس الوطني لحقوق الإنسان التدخل من أجل المعالجة الشاملة والعادلة لملف المختطف أحمد برهيش بنموسى

توصلت “جريدة تنوير “برسالة  من المكتب المركزي لجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى السيدة رئيسة  المجلس الوطني لحقوق الإنسان –  الرباط جاء فيها مايلي :

إلى السيدة رئيسة  المجلس الوطني لحقوق الإنسان

المجلس الوطني لحقوق الإنسان –  الرباط

الموضوع : التدخل من أجل المعالجة الشاملة والعادلة لملف المختطف أحمد برهيش بنموسى

تحية طيبة وبعد؛

توصلنا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بشكاية من عائلة ،المختطف أحمد برهيش بنموسى (مجموعة شيخ العرب)  رقم ملفه عند  هيئة الإنصاف و المصالحة  9255 والتي تقطن بحي الازهر، الشطر 1/10 العمارة 1 الرقم 180 أهل الغلام حي البرنوصي الدار البيضاء  ،تفيد ان ملف ,والدهم عمر طويلا, فمنذ سنة 1964 تاريخ الإختطاف  الأول، مرورا بمحاكمة مراكش، والحكم ب25سنة سجنا نافذا، إلى فقدانه البصر أثناء الاعتقال ، ثم الإختطاف الثاني ، الذي الذي حصل يوم صدور عفو ،1977 وهو الاختطاف الذي ترافق مع اخبار العائلة بوفاة والدهم، دون تمكينهم من جثمانه، ومن  الكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بالاختطاف، والوفاة  والمسؤولية المدنية والجنائية واستمرار المعاناة التي لم تتوقف ابدا إلى يومنا هذا.

وعليه، فإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وانطلاقا من هذه الوضعية الصعبة التي حملتها شكاية العائلة  يطالبكن السيدة الرئيسة ، بما لكن من صلاحيات ، التدخل العاجل  لدى كل الجهات والمصالح المعنية من أجل  فتح الحوار مع السيد عبد الرحيم برهيش بنموسى ؛ المعتصم بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان منذ يوم أمس 31 مارس ،2022 لاتخاذ ما يلزم من إجراءات،  تستجيب لمطالب العائلة المتمثلة فيما يلي:

• اولا:  الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة الغامضة ، لوالدهم، ومكان الدفن .

• ثانيا:  تسليم رفاته لعائلته للقيام بمراسيم دفن تليق به .

• ثالثا : اقرار مبدأ عدم الإفلات من العقاب،  ضمانا لعدم التكرار.

• رابعا: اعتذار الدولة للعائلة عما اقترفته في حقها من انتهاكات  جسيمة لحقوق الإنسان.

• خامسا: إنصاف ذوي الحقوق حسب ما هو منصوص عليه بهذا الصدد في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وفي في انتظار التوصل بما يفيد الإستجابة لطلبنا هذا تقبلن، السيدة الرئيسة، عبارات مشاعرنا الصادقة.

عن المكتب المركزي

الرئيس : عزيز غالي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى