مجتمع

بيان اللجنة الوطنية للحركة  التصحيحية لحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي الى الرأي العام الوطني و الدولي

توصلت جريدة تنوير.م الالكترونية ببيان اللجنة الوطنية للحركة  التصحيحية لحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي الى الرأي العام الوطني و الدولي جاء فيه مايلي :

إن اللجنة الوطنية للحركة التصحيحية الطليعية المجتمعة بالرباط يوم 20 نونبر 2022 و بعد استحضارها لأهم التحولات الدولية و ما نتج عنها من أحداث و صراعات ستضع البشرية أمام عصر جديد تتعدد فيه الأقطاب يفتح الآمال و التطلع لغد أفضل لفائدة الكادحين ضد الإستغلال و التوحش و الهمجية الرأسمالية، استجابة لطموح الشعوب الحرة التواقة للانعتاق و التحرر و الإشتراكية في مواجهة الإستغلال لفائدة من يقع عليهم الإستغلال. و ما الإنتفاضات التي يعرفها غرب المتوسط، دفاعا عن القدرة الشرائية للطبقة العاملة و مجموع الكادحين، و كل من له مصلحة في التغيير، إلا دليل و برهان على سقوط كل الأطروحات التي بشرت و هللت لنهاية التاريخ عند الحقبة الرأسمالية.
كما وقفت اللجنة الوطنية بالدرس و التحليل عند كل الإجراءات و التدابير التي اتخذتها الطبقة السائدة في المغرب، إقتصاديا و إجتماعيا و سياسيا، في إطار الإختيارات المسيطرة الكولونيالية لمغرب ما بعد الإستقلال الشكلي في تعميق لمسلسل تفقير الشعب المغربي بالهجوم على القدرة الشرائية عبر الزيادات المهولة في المواد الغذائية الأساسية و المحروقات، و قمع كل الحركات الإحتجاجية و تكميم الأصوات الحرة، و عدم الإستجابة لمطالب الطبقة العاملة عموما، و رجال و نساء التعليم الذين فرض عليهم التعاقد، و استمرار المتابعات و المحاكمات للأراء و المواقف الحرة، مما يكشف زيف مقولة القطع مع ماضي الإنتهاكات و سنواته السوداء.
كما تضمن جدول أعمال اللجنة الوطنية للحركة التصحيحية الطليعية اخر فصول السباق المحموم نحو وأد حزب الطليعة و إقباره من طرف الشريحة الدنيا للبورجوازية الصغيرة الضيقة الأفق، و الغير القادرة على مواصلة النضال من أجل بناء المشروع الطليعي للتغيير الجذري المضمن  في أدبية حزب الطليعة و مرجعيته النظرية و السياسية التحررية و الإشتراكية. و يرجع ذلك لإنتهازيتها و عقليتها الإنقلابية على الهوية النظرية للطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و المثقفين الثوريين و لآمال و طموحات عموم الكادحين، الذين يشكلون السواد الأعظم للشعب المغربي، و بذلك فإنها لم تأت بشيء جديد قد يطلق عليه أي نعت من النعوت في بحثها عن الخروج من عنق الزجاجة كطبقة غير مكترثة و لا مهتمة بخيانتها للشهداء و لرفاق الدرب المخلصين الأحياء و الأموات، و أكبر دليل على ذلك التنكر في الأوراق المعدة لما يسمى بالمؤتمر الإندماجي للهوية الإيديولوجية، و للخط النضالي الديمقراطي للحزب الذي يروم بناء الدولة الوطنية الديمقراطية عبر مجلس تأسيسي لوضع الدستور الشعبي الديمقراطي ضماناً لفرض السيادة الشعبية، و للفلسفة التنظيمية بالإنقلاب على الثقافة التنظيمية العمالية، التي تشكل المركزية الديمقراطية أساسا للقيادة الجماعية كثقافة للتنظيم و للنقد و النقد الذاتي كتربية للتنظيم في مواجهة الإنضباط الأعمى و السخرة و خلق البيادق، بدل الإنضباط الواعي و المسؤول الذي بدونه لا يمكن الربط بين النظرية و الممارسة، و إلغاء الخلية باعتبارها لبنة أساسية للحزب كتنظيم، و الإتيان بمشروع حزبي جماهيري يتماشى و قياسها و حجمها الطبقي كشفت عنه ما يسمى بالأوراق التحضيرية للمؤتمر الإندماجي للإنقلابيين و الإنتهازيين و قيادتهم المتنفذة.
لذات الأسباب فإن اللجنة الوطنية للحركة التصحيحية من داخل الطليعة تدعو كافة الطليعيين و الطليعيات المخلصين للشهداء و الملتزمين حقا بالحزب الوقوف سدا منيعا أمام الإنقلاب على الحزب و تصفيته، لأننا نعتبر أن التفرج و الإنتظار مشاركة في الخيانة، فليتحمل الجميع مسؤوليته المبدأية و التاريخية، لأن الأمر لا يتحمل ممارسة موقف المنزلة بين المنزلتين.
تعلن اللجنة الوطنية للحركة التصحيحية، أصالة عن نفسها و نيابة عن كافة المناضلين و المناضلات، الإستمرار في الحزب و النضال في صفوفه و غير معنيين بقرارات أجهزة المقاس و الكليان التي تُستدعى من طرف القيادة المتنفذة للمصادقة و المباركة للإنقلاب على الحزب و تصفيته خارج مبادئ الحزب و ضوابطه التنظيمية الحقيقية، و لا تصب في أهدافه الحقيقية الذي وُجد من أجلها كاستمرار لحركة التحرير الشعبية و الحركة الإتحادية الأصيلة كطليعة للكادحين. و ما إختيار تاريخ 8 ماي للإعلان عن الإندماج الذي أُختير له التزامن مع تاريخ ذكرى إغتيال الشهيد عمر بنجلون إلا قبح و خيانة و فضيحة سياسية و أخلاقية لم يعرف تاريخ حركة التحرر الوطنية مثيلا لها. فالخزي و العار للإنقلابيين و للإنتهازيين مرتدي حزب الطليعة.
و بمناسبة إصدار هذا البيان لا يفوتنا أن نجدد الطلب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و الصحافيين و المدونين، و وضع حد لمحاكمة الرأي و التعبير.
و عاش حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي إستمرارا لحركة التحرير الشعبية و الحركة الإتحادية الأصيلة و طليعة للكادحين حتى تحقيق أهدافه النبيلة في التحرر و الإنعتاق و التقدم و الديمقراطية و الإشتراكية.

عن اللجنة الوطنية للحركة التصحيحية الطليعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى