وجهة نظر

2-التجديد- الفكري:بين التوطين والإجهاض…

1-هناك من يحاول خلق التباس ليلف به مفهوم منهجية الدفاع عن أفق توطين الرؤية التجديدية،إذ طرحها  عادةبمعنى تخطيط الزمن السياسي المباشر،وبعد تفكير هادئ،يتبين ان المنهجية تحيل على مضمون الكلمات المفتاحية، أي المفاهيم الشارحة للإجتهاد،من ذلك تبلورت خلاصة التفكير النوعي بمعنى القطيعة المنتجة مع مفاهيم الثقافة السياسية الراهنة ،اي، ما يعتبره المثقف الجواب على الإنتظارات التي تشكلت لدى الرأي العام حول الوقائع.
2-وهناك التباس ثان،،متعلق بالحرية التامة في التعبير، غير المقيد بأي قيد،وهذا لا يعني تمطيط الزمن،بل،إتاحة الوقت وضمان حق طرح كل الآراء.
3-لم تتأسس إجتهادات مايسمى بالحركة الوطنية المغربية على أساس مبدأ الإختلاف، بل بمنطلق التصور احادي  اندماجي،مانع لشرعنة تواجد تيارات فكرية داخل الحركة الفكرية لإدارة تعدد الآراء،
4-بخصوص مسألة محاور موضوعات الإجتهاد،المسألة موجهة للطروحات المؤسسة للتعددية الحزبية المغربية ،وغير موجه للمساهمات الفردية
5-الية الورشات والندوات منتجة،شرط اشتغالها  على تفعيل التوجه التجديدي، وإلا سنكون أمام ركام أوراق ليس إلا.
6-الإمساك النظري الدائم  بالإستقلالية النسبية بين الحقلين الفكري والسياسي،و الإستيعاب الخلاق لحركية الحقل الإجتماعي ،وفي هذه الظرفية،المسألة أكثر إلحاحا وفائدة،اعتباراَ لنوعية تطورنا…..

ذ.محمد صلحيوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى