مجتمع

وفاة باشا بوزارة الداخلية في ظروف مأساوية بالدار البيضاء

حميد قاسمي-تنوير

توفي مساء الجمعة الماضية رجلُ سلطة برتبة باشا، يُعرف اختصاراً بـ(أ.م)، داخل مصحة خاصة بمدينة الدار البيضاء، بعد نقله في حالة حرجة إلى مستشفى ابن رشد يوم الخميس إثر تعرضه لتسمم داخل منزله، إثر محاولة انتحار أقدم عليها داخل منزله يوم اول امس الخميس . الحادثة أثارت صدمة وحزنًا عميقًا في أوساط زملائه ومعارفه. قبل تحويله لاحقاً إلى مصحة خاصة حيث فارق الحياة.

الراحل من مواليد سنة 1969 بمنطقة أسكاون بإقليم تارودانت، وراكم مساراً مهنياً في عدد من المدن بينها تنغير وتازة، قبل تعيينه باشا بعمالة مقاطعات عين السبع–الحي المحمدي. وفي سنة 2020، أُلحق بمقر وزارة الداخلية حيث واصل أداء مهامه إلى حين وفاته.

وتفيد المعطيات الأولية أن الحادث قد يكون مرتبطاً بظروف شخصية، دون صدور معطيات رسمية مفصلة بهذا الخصوص إلى الآن. وقد خلّفت وفاته حزناً عميقاً في نفوس زملائه ومعارفه، لما عُرف عنه من حسن الخلق والبشاشة والتفاني في العمل.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية والاجتماعية المحتملة التي قد يواجهها بعض أطر الإدارة الترابية، والحاجة إلى تعزيز قنوات المواكبة والدعم. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى