أحمد رباص ـ تنوير
في ما يتعلق بالإقامة، تم توفير 43 ألف سرير جديد، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية الوطنية إلى أكثر من 304 آلاف سرير. أما في ما يخص الأنشطة السياحية، فتدعم الجمعية المغربية للهندسة السياحية أكثر من 1500 من المشاريع التي تغطي قطاعات استثمارية متعددة، تشمل المطاعم، والألعاب الترفيهية، والسياحة البيئية.
حظي هذا الزخم بترحيب حار من فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وقالت: “لعب الاستثمار في المنتجات السياحية دوراً حاسماً في (وجود) الحيوية الحالية للقطاع، سواء من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية للإقامة أو تنويع نطاق الأنشطة المقدمة”.
وأضافت أن سيبقى هذا الورش سيبقى ذا أولوية في السنوات المقبلة، وسيتم توسيع نطاقه على مستوى البلاد. في هذا السياق، من المهم تعزيز دور الشركه المغربية للهندسة السياحية”.
من جهته، صرح عماد برقاد، الرئيس التنفيذي للشركة، قائلاً: “تتمثل أولويتنا في تعزيز تطوير مشاريع السياحة التي تُحقق قيمة مضافة وتوفر فرص الشغل. ويعتمد ذلك على الخبرات المحلية، وفهم أعمق للواقع المحلي، والأدوات الرقمية التي تُمكّننا من توجيه المستثمرين نحو مشاريع مُصممة خصيصاً لتناسب الخصائص الفريدة لكل جهة”.
في غضون ذلك، كشفت الشركة النقاب عن تطور نهجها التدخلي، الذي بات يتمحور حول مشاريع ذات أثر محلي قوي ودعم مُعزز للأقاليم، وذلك بالتعاون الوثيق مع السلطات المحلية والشركاء المؤسسيين.
للتذكير، الشركة المغربية للهندسة السياحية مؤسسة عمومية تم إنشاؤها في دجنبر 2007 بهدف السهر على تنفيذ استراتيجية تطوير المنتوج السياحي بالمغرب، في سياق دولي تتزايد فيه المنافسة بين الوجهات السياحية، أصبحت الجاذبية أحد التحديات الرئيسية للتنمية. تضع الشركة المغربية للهندسة السياحية الجاذبية في صميم اهتماماتها عبر تثمين أمثل لمؤهلات كل مجال سياحي بهدف جعلها قطبا تنافسيا حقيقيا.
وترى الشركة أن قطاع السياحة العالمي يشهد نموا ملحوظا، ويحمل في طياته إمكانات هائلة يجب على الجهات اغتنامها. وتتساءل: كيف لنا أن نستفيد من هذه الفرصة في ظل بيئة عالمية سريعة التغير، حيث تشتد المنافسة، ويتزايد طلب السياح، ويتزايد نفور المستثمرين من المخاطرة؟
جوابا على هذا السؤال، تقول الشركة: هذا هو التحدي الذي يجب عليها مواجهته. إن بناء مستقبل مزدهر لفائدة جهاتنا أمر ممكن! ولكن، علينا أن نخصّص وقتا للتفكير مليا في استراتيجيات التنمية الجهوية، وأن نبنيها حول السياحة لتكون محركا للنمو.
وانطلاقا من حرصها على التميز، تلتزم فرقها بتزويد المستثمرين في هذا القطاع بقيمة مضافة حقيقية، ودعمهم بحلول مصممة خصيصا لتلبية احتياجاتهم، لتعزيز قدرتهم التنافسية والمساهمة في نجاح مشاريعهم.
فضلا عن ذلك، ولتعزيز جاذبية الجهات تقدم لها الشركة خبراتها الفنية والتقنية في هندسة السياحة، ومعرفتها التسويقية والمالية. وتحقق ذلك من خلال تحديد العروض الفريدة والجذابة، والترويج لها، وابتكارها، لتمييز كل وجهة، وتحقيق أقصى استفادة من تجربة السائح، وإثارة حماس المستثمرين في قطاع السياحة.