أحمد رباص ـ تنوير
هل انتهى التساهل مع قرصنة المباريات والأفلام؟ بينما يهتز المغرب على إيقاع كأس الأمم الإفريقية 2025 ويستعد لكأس العالم 2030، اعتمدت السلطات في الرباط خريطة طريق وطنية لتنقية القطاع. الهدف هو تأمين حقوق البث في مواجهة تهديد أصبح صناعياً.
تم إطلاق هذه الحملة خلال ندوة غير مسبوقة جمعت المكتب المغربي لحقوق المؤلف مع عمالقة عالميين مثل رابطة صناعة الصور المتحركة، بدعم من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والإنتربول.
هناك اتفاق تام على أن القرصنة لم تعد مجرد جريمة بسيطة، بل أصبحت الآن جريمة منظمة تهدد الاقتصاد الرقمي وأمن المستخدمين السيبراني.
الخطة المعتمدة لا تخلو من الحزم. فهي تقضي بإنشاء لجنة مشتركة تضم السلطات، وأصحاب الحقوق، ومشغلي الاتصالات. المهمة الأساسية؟ وضع آليات تقنية تسمح بالحجب المؤقت والسريع لمواقع البث المباشر والمنصات غير القانونية.
بعيداً عن القمع، تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحديث الإطار القانوني وتكوين القضاة على خصوصيات هذه الآفة الرقمية. من خلال تشديد الإجراءات، يهدف المغرب إلى طمأنة المستثمرين الأجانب وضمان تعويض عادل للمبدعين، وهو شرط أساسي ليصبح المغرب وجهة موثوقة لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى.