متابعة سعيد حمان
في زمن تتكاثر فيه الضغوط على الصحافة الجادة، وتُحاصر فيه الأصوات الحرة، يبرز اسم الزميل الصحافي جواد بادا كعنوان للشجاعة المهنية والالتزام الأخلاقي برسالة الصحافة النبيلة.
جواد بادا ليس مجرد صحافي يؤدي عمله اليومي، بل هو نموذج للإعلامي الذي اختار أن يكون صوتًا للحقيقة، لا بوقًا للتطبيل ولا أداة للتضليل. رجل قال كلمة الحق بجرأة، ولم يخف إلا من الله، مؤمنًا بأن الصحافة مسؤولية قبل أن تكون مهنة.
في زمن الصمت، يصبح صوت الصحافي الحر هو الأمل المتبقي للمجتمع.
وفي زمن التزييف، يبقى الشرف المهني هو السلاح الحقيقي في وجه الرداءة والانحراف.
إن التضامن مع الزميل جواد بادا ليس تضامنًا مع شخص فقط، بل هو دفاع عن قيم الصحافة الحرة، وعن حق المواطن في إعلام نزيه ومسؤول. وهو كذلك رسالة واضحة بأن الشرفاء لا يسقطون، وأن التاريخ لا يحفظ إلا أسماء الذين وقفوا في صف الحقيقة.
تحية تقدير وإجلال للزميل جواد بادا،
فالصحافة الحرة لا تموت…
وكلنا معك،
كلنا جواد بادا.