أحمد رباص ـ تنوير
بدأت عمليات إجلاء سكان المناطق المجاورة لوادي سبو يوم الأحد، وتستمر اليوم الاثنين في إقليم سيدي قاسم، في ظل حالة تأهب مشددة بسبب الاضطرابات الجوية.
تستمر عمليات إجلاء المواطنين، التي انطلقت يوم الأحد، في جماعة الحوافات التابعة لإقليم سيدي قاسم، بسبب ارتفاع منسوب مياه وادي سبو. تحافظ السلطات الإقليمية والمحلية على تعبئة قصوى من أجل تفادي أي خطر يهدد السكان المقيمين بالقرب من ضفاف الوادي.
تشمل هذه العمليات إجلاءات وقائية وتدريجية للعائلات المقيمة في المناطق المعرضة للخطر، لا سيما في دواوير اللحمديين، الدرارسة، العزيب، والصحراوي. وقد تم نقل السكان المعنيين إلى مناطق آمنة ومهيأة، في ظروف تضمن سلامتهم ورعايتهم.
تعبئ الآلية المعتمدة عناصر من القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، التي تعمل بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية والمحلية. تمت تعبئة الوسائل البشرية واللوجستية اللازمة لضمان سير عمليات النقل بشكل جيد وللحفاظ على حماية الأشخاص وممتلكاتهم.
في الوقت نفسه، أعلنت السلطات المحلية عن اتخاذ تدابير مساعدة لفائدة السكان الذين حوصروا مؤقتًا بسبب ارتفاع منسوب المياه، لا سيما من خلال توزيع مساعدات غذائية أساسية، بعد انقطاع بعض المحاور الطرقية. هذه المناطق ليست مهددة مباشرة بالفيضانات، لكنها تظل صعبة الوصول.
تندرج هذه الإجراءات في إطار خطة استعجالية جرى تفعيلها في إقليم سيدي قاسم لتأمين المناطق الهشة والحد من تأثيرات الاضطرابات الجوية على السكان القرويين والبنيات التحتية.
وحسب السلطات المحلية، سيتم، بالموازاة مع تدابير الإخلاء، توزيع مساعدات غذائية أساسية لفائدة الساكنة التي حاصرتها المياه وتسببت في انقطاع المسالك الطرقية المؤدية إليها، وهي مناطق غير مهددة بشكل مباشر بالغمر، لكنها تعاني من العزلة بسبب ارتفاع منسوب المياه.
تظل السلطات الإقليمية والمحلية في حالة يقظة مستمرة، تتابع عن كثب تطورات وضع وادي سبو، ومستعدة للتدخل لتقديم المساعدة اللازمة حسب تطور الظروف الهيدرولوجية.