اخبار جهوية

الداخلة :هل يلغي مجلس الجماعة اتفاقية مع نظيره الموريتاني ؟تفويت فرصة أمام دخول البوليساريو وانصارها على الخط …

محمد جرو/تنوير/

لم يجف بعد حبر اتفاقية شراكة وقعت بين رئيس المجلس الجماعي للداخلة الراگب ،ونظيره الموريتاني احمد سالم احمد حبيب الله ،رئيس بلدية توجنين ،بحيث تحركت آلة الجبهة الانفصالية ،وأنصارها بموريتانيا لتجهض مجهودات بذلها الجميع لتحقيق تنمية منشودة بين البلدين، بحيث اضطر رئيس بلدية توجنين الموريتانية، للخروج ببيان توضيحي(رفقته) لإيقاف سيل الهجوم عليه من طرف الموالين لجبهة البوليساريو في موريتانيا، مشيرا فيه أن زيارته للداخلة رفقة ثلاثة مساعدين له وتوقيع شراكة مع جماعة الداخلة يندرج في سياق سعيها إلى خلق شراكات مثمرة لتحسين ظروف البلدية وتكوين عمالها، وكذا في إطار دبلوماسية المدن وتعزيز اللامركزية.يبرز الحدث كيف أصبحت دبلوماسية المدن ساحة جديدة للصراع حول ملف الصحراء، بعدما ضاق الهامش أمام الأطراف المناوئة للمغرب في القنوات الدبلوماسية الرسمية.
ما جرى قد لا يخص بلدية توجنين وحدها بل قد ينسحب مستقبلا على بلديات أخرى ،ويبعث برسالة خبيثة إلى باقي الفاعلين المحليين في موريتانيا، مفادها أن أي انفتاح على الأقاليم الجنوبية للمغرب سيظل محاطا بحسابات سياسية معقدة، حتى وإن كان في إطار تنموي صرف.
اعتبر ذلك ،بمثابة تفويت فرصة لتبادل الخبرات، وتجميد مسار تعاون كان يمكن أن ينعكس إيجابا على الخدمات المحلية، في سياق تعاني فيه العديد من البلديات الموريتانية من ضعف الإمكانيات وقلة التأطير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى