اخبار جهوية

الرشيدية :المطالبة بطلقة سد الحسن الداخل نحو منطقة تافلالت ،الريصاني،سجلماسة والضواحي…

محمد جرو/تنوير/

مياه سد الحسن الداخل تصب حاليا وعلى مدار الساعة وعلى طول السنة في مناطق لم تكن يوما تأخذ من مياه واد زيز لا القليل ولا الكثير،وانطلاقا من أن مجال قبيلة عرب الصباح زيز وباقي الواحات المطلة على واد زيز في اتجاه الريصاني، قد عانى من قلة التساقطات واعتبرت أصوات من المنطقة ذلك “ظلم”في حق منطقة تافلالت ، وهي مناطق الريصاني وضواحيها ويطالبون باسترجاع حقوقها المائية المهضومة، بحسبهم ،وتطالب بحقها القانوني والمشروع تاريخيا.

 فمنذ سنوات،تعاني الواحات بسافلة تافيلالت من جفاف انعكس على نخيلها وآبارها وسواقيها ، وضاعت الخطارات مماأثر على مردوديتها الفلاحية خصوصا منتوج الثمور، الذي يعتبر الأشهر والألذ على الصعيد الوطني، خصوصا من نوع الفكوس والمجهول غالي الثمن،ومزروعات أخرى اشتهرت بها مثل الملوخية الفلالية والگرعة وغيرهما من المنتوجات التي ضاعت وذبلت جناناتها في مشهد مؤلم ليس فقط للساكنة ولكن زوار سجلماسة وقصور تافلالت ..

وانطلاقا من ذلك فإن مظاهر الموت البطيء، قد أضحت بادية على فدادن النخيل وباقي المزروعات الواحية المعيشية والتي كساها الإصفرار إلا قليل منها بعد تهاطل الأمطار مؤخرا ،الشيء الذي أثر على معيشة سكان القصور التابعة لعرب الصباح خصوصا المعاضيد وتيزيمي وأولاد الزهراء، وامتداداتها نحو سجلماسة( الريصاني).لذلك لم يكن أمام الكثيرين سابقا من فلاحي فلالة ،بد من الهجرة لمدن مكناس وفاس الرباط وغيرها.

لذلك رفع الأمل لدى سكان السافلة،مع هذا الموسم الشتوي الجيد نسبيا، في تدخلات الجهات المسؤولة والمعنية من أجل إطلاق دفعات من مياه السد، حتى يتم إنقاذ الواحات وغيرها من المناطق بتافلالت والتي أصبح يزحف عليها البؤس والفقر ويهدد الإستقرار السكاني في منطقة، لعبت دورا تاريخيا في صيرورة الأحداث وبناء الدولة، هذا الطلب الذي أصبح حديث الساكنة داخل مجالسها الخاصةوالعامة،ومنذ مدة طويلة .

فهل ستتدخل هذه الجهات الحكومية وغيرها ،لأنقاذ مهد الدولة العلوية ،حيث ضريح مؤسسها بالريصاني المولى علي شريف ،إنصافا لتاريخ وحضارة وقدم سجلماسة ،أم أن شبح الهجرة سيظل يخيم على شبابها ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى