وجهة نظر

1-بيان وجدة:.وموازين قوى الثقافة السياسية.ذ.محمد صلحيوي

1-بيان وجدة:.وموازين قوى الثقافة السياسية.

تقدم الدكتورة نبيلة منيب،منظومة شارحة لابعاد تفكيك وتحليل موضوع ما لادراكه واستيعابه على مستوى الوعي،وهي كالتالي :
“” قاعدة  5C –المداخل 5 لإنجاح  مشروع ما
1-Connaissance:
المعرفة الكافية للاحاطة بالمشروع، بما في ذلك المراجع و حتى البحث العلمي في بعض القضايا أو الاشكالات
2-Conscience (prise de conscience)
الوعي: المعرفة تتحول الى وعي بالرهانات و التحديات و التداعيات و الآفاق و الآثار..
3-Comparaison
القيام بمقارنة التجارب المختلفة التي اعتمدت في مثل الحالة موضوع الدرس، و الاستلهام من انجعها،
4-Communication
التواصل الذي يعتبر عملية في اتجاهين: إصدار معلومات و تلقي أخرى  و تبادل الاراء و الإخبار،  للتعريف بالمعلومة أو النتيجة التي توصلنا إليها
5-Continuite
الاستمرارية في التخطيط و الفعل، انطلاقا من  تطوير كل المداخل 5 ، الاستمرار في البحث عن المعارف وتقوية الوعي و تطوير التواصل و البحث عن التجارب المقارنة””
موضوعي، هو، المخاض الفكري داخل الحزب الإشتراكي ألموحد،من خلال بيان وجدة بالعلاقة مع أطروحة المؤتمر الوطني الخامس.
إنه بيان مخاض الثقافة االسياسية،بين التجديد والتقليد داخل الحزب الإشتراكي ألموحد،،واقول بداية، وبدون تردد،أن بيان وجدة، الذي أصدره الحزب الإشتراكي ألموحد،إثر اجتماع مكتبه السياسي بوجدة،ستكون له مكانته ضمن بيانات الحزب التاريخية؛ فبسرف النظر عن القاعدة التي ارساها الحزب، بعقد اجتماعات خاصة،غير عاديه،في الجهات والمناطق (اوطاط الحاج، الحسيمة، الحوز،بني ملال، وجدة) بل،للطبيعة والماهية التي يؤشر عليها هذا البيان الأخير من وجدة؛ ومن مقدمة البيان:”” في ظل الأوضاع الدولية المتوترة والمتسمة بالهيمنة الامپريالية وإصرارها على التحكم في الشعوب والأوطان،
والوضع الوطني سمته الأساس اتساع الفوارق الاجتماعية والجهوية والمناطقية
ومع استمرار الدولة في تطبيق السياسات الليبرالية المتوحشة و ما تخلفه من تبعية وارتفاع المديونية و التضخم وتفكيك للخدمات الاجتماعية وخوصصة وتسليع المؤسسات والمقاولات العمومية، مع استمرار الإفلات من العقاب و ضرب المكتسبات والتضييق على الحريات. كما تميزت هذه الفترة بمصادقة مجلس الأمن على القرار 2797 الذي دعم بشكل أساسي مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل أكثر جدية وواقعية، ودعا الأطراف للمفاوضات بناء عليه من أجل إيجاد حل نهائي لملف الصحراء المغربية، تحت السيادة الوطنية للمغرب، وبتطور حراك شباب جيل “Z”  المطالب بإصلاح الصحة و التعليم و تحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد و الذي قوبل باعتقال المئات من الشابات والشباب”” .
ان هذا التقديم، يجد منطقه الفكري في المقدمة النظرية للوثيقة التوجيهية للمؤتمر الوطني الخامس للحزب الاشتراكي الموحد،وقد جاء في جزئها الاول:

؛<ج 1″”إنّ الحزب الاشتراكي الموحد مقبل على عقد مؤتمره الخامس، الذي يريده مؤتمرا سياسيا بمهام تنظيمية وازنة، من أجل إعادة البناء الفكري والتنظيمي وترجمة وعي المرحلة إلى واقع جديد للوطن بإعمال العقل والاجتهاد الفكري في فهم واستيعاب الواقع وبمنطق التبصر في تفكيك وتحديد طبيعة التناقضات وبتقديم قراءة نقدية للتجربة الحزبية منذ 2002 إلى اليوم من أجل استخلاص الدروس وفتح النقاش والحوار لدمقرطة الحزب وتقويته وتحديث آليات اشتغاله وتواصله وتشبيكه واستشراف طريق البناء المستقبلي لمشروعنا، وهي فرصة تروم أيضا تقوية النضال الجماهيري والمؤسساتي والثقافي التنويري مستقبلا، أخذا بعين الاعتبار المتغيرات الدولية التي يمكن أن تشكّل مناسبة لخلق أمل وتوليد أفكار واقتراح بدائل ممكنة مع الانخراط في الحركات الاجتماعية والديناميات المصاحبة لها، والمتفاعلة في المجتمع>>. ملحوظة :قسمت المقدمة النظرية لأطروحة المؤتمر الوطني الخامس للحزب الاشتراكي الموحد ،إلى خمسة أجزاء، جرئ في كل حلقة.
الحلقة الثانية الخميس. القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى