أحمد رباص ـ تنوير
نجحت عناصر الدرك الملكي، يوم الأربعاء 25 فبراير الجاري، في القيام بتدخل أمني استباقي بجماعة بني يخلف المحسوبة إداريا على إقليم المحمدية في إحباط مواجهة كانت قد تسفر عن أعمال عنف.
تزامن ذلك مع حملة تمشيطية قادها رئيس المركز الترابي “فتح 2” لمواجهة بؤر التوتر. وقد تم استنفار الوحدات بعد ملاحظة تحركات مشبوهة لمجموعة من الأشخاص القادمين من حي مجاور، حلملين أسلحة بيضاء وقناني “الماء القاطع”، في اتجاه إقامة “رياض السلام”.
لوحظ تجمع شبابي في أجواء مشحونة. تطور الأمر إلى تخريب ممتلكات خاصة، بما في ذلك تكسير سيارتين وتحطيم زجاج شاحنة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
تدخل الدرك الملكي السريع حال دون تفاقم الوضع، حيث تم طوق المكان وتفريق الأطراف المتنازعة واعتقال مجموعة من الأفراد. وقد فتح تحقيق قضائي لتحديد ملابسات الحادث وهويات المتورطين.
التدخل يُعتبر نموذجًا جيدًا للمقاربة الاستباقية لمواجهة المخاطر الأمنية، وقد أعرب سكان الحي عن ارتياحهم، مشيرين إلى أن سرعة الاستجابة ساهمت في إعادة الطمأنينة إلى المنطقة.