محمد جرو/تنوير/
في الوقت الذي تحج فيه أفواج من السياح نحو مرزوكة،للاستمتاع بحمامات الرمال الإستشفائية ،وبالمناظر الطبيعية بالجنوب الشرقي ،ورغم كثرة برامج المسالك الطرقية لتخفيف العزلة ،لم تشمل العدالة المجالية الطريق الرابطة بين أرفود الريصاني ،عبر قصور ضاربة في عمق التاريخ بمنطقة تافلالت وسجلماسة ،ومنها واحد من أقدم القصور السلطانية ،مزگيدة مرورا بأولاد الزهراء ..
فالطريق هي التنمية،لكن الطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين مدينة أرفود وواحة مرزوكة توجد في وضعية كارثية غير مسبوقة، نتيجة الأمطار والسيول الأخيرة التي خلفت أضراراً جسيمة في بنيتها التحتية، مما جعل التنقل عبرها مغامرة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للسائقين والزوار على حد سواء.
وأكد شهود عيان ،وتعالت أصوات محلية عبر فيديوهات موثقة وصور لهذا المقطع الخطير ،الذي يستدعي تدخلات عاجلة ،فهو يفتقر بشكل كامل لعلامات التشوير والتنبيه بالمخاطر، لا سيما في المقاطع التي تآكلت أطرافها أو غمرتها الأوحال. وقد أدى هذا الوضع إلى وقوع سلسلة من الحوادث المرورية الخطيرة خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي ظل التهميش والآذان الصماء ،يحذر الفاعلون المدنيون ،ومستعملي الطريق المهترىء (الصور)من تجاهل نداءاتهم حمايةً لأرواح المواطنين والسياح القادمين إلى المنطقة، لتفادي استمرار نزيف الأرواح في هذا الشريان الطرقي الحيوي، الذي يعد من أهم طرق الربط السياحي في الصحراء المغربية،نحو الصحراء الشرقية ..