اخبار جهوية

بوموگاي-الطنطان:استنكار الساكنة بعد فشل غرس الصبار ..ومحاولة تكرار الأخطاء ..

محمد جرو/تنوير/

بعدما ضربت الحشرة القرمزية جل مناطق غرس الصبار (أكناري-الشوك الهندي ) ،ومنها منطقة بوموگاي بالجماعة الترابية لمسيد (85 كلم شمال شرق الطنطان)،تمت برمجة مشروع إعادة غرسه من جديد ،وهو مصدر من مصادر عيش بعض فلاحي تافراوت وبوموگاي ،جرت رياح بما لايشتهيه هؤلاء المتضررون.

المشتكون الذين ينتظرون تدخل الجهات المعنية لانقاذ ما يمكن إنقاذه ،قالوا بأن الغرس الخاص بالصبار ظل صغير الحجم منذ مدة طويلة دون أن ينمو مما يطرح علامات استفهام كبيرة تتطلب إجابات واقعية ،بحسب المتضررين ومنها ،أن الشجرة التي قيل أثناء غرسها ،”تقاوم”الحشرة القرمزية ،الشيء الذي أظهر عكس ذلك ،وبدأت تتآكل وصغيرة الحجم ،فسرت بعدم تأقلمها مع الظروف الطبيعية للمنطقة وهذه مسؤولية أخرى على كاهل من اقترح غرسها بديلا للصبار المعروف لدى الفلاحين الصحراويين الذي يظهر أنهم لم يشركوا أو لم يستشاروا قبل غرسها ،أو ستظهر الأبحاث أنه فعلا نتيجة منطقية وعلمية متعلقة بعدم التأقلم ومقاومة الحشرة .ومما زاد من منسوب قلق الفلاحين بالمنطقة ،وزاد من استغراب السكان، ظهور مقاولة جديدة ستشرع في غرس شتلات إضافية من نفس النوع الذي أثبت فشله، دون الأخذ بعين الاعتبار التجربة السابقة ونتائجها السلبية. وهو ما اعتبرته الساكنة “تكرارا لنفس الأخطاء”، وهدرا للمال العام دون جدوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى