اخبار جهوية

سيدي إيفني:صرخة مطرود من الجزائر لوزير الشباب هل تجد آذانا صاغية؟

محمد جرو/تنوير

“سعيد الشبيبة”هكذا يطلق على العون المطرود وأسرته من الجزائر منذ سنة1975 ،سعيد باحمو ،وقبله أخوه الراحل عبد القادر ومجموعة 350 الف مواطن مغربي طردتهم الجارة الشرقية ذات عيد كبير ،ليجدوا أو هكذا اعتقدوا حضنا وإخوة وأخوات بوطنهم الأم المغرب ..

بيد أن سفنهم ،أو الكثير منهم ،وسعيد باحمو واحد منهم ،ارتطمت بعقول متحجرة وقلوب مثل جلمود صخور شواطىء حاضرة آيت باعمران ،سيدي إيفني ،جراء رياح قوية محمولة بحقد وحنق مسؤول قطاع الشباب ومنذ مجيئه قبل أربع سنوات ،فمن محاربة العون الذي أحس “بحگرة”كما يرويها لنا بحسرة كبيرة ،فبينما ملفه العملي مملوء بتوقيعات وشهادات النسيج الجمعوي بالإقليم وصور تأطيره الملتقيات الشبابية ،رياضيا(المدارس الرياضية -عضويته في جمعية الرياضة للجميع..الخ )،ثقافيا (مشاركته وتأطيره لشباب المسرح في مختلف الإقصائيات والتي اختفت من الإقليم)إنسانيا(مساعدته لمجموعات شبابية إناثا وذكورا منهم من هاجر للخارج مازال يثني عليه ويزوره)،ومؤسسة دار الشباب الشهداء ،شاهدة على ذلك ،تعبئت أيادي وشحنت عقول للعبث أو محاولة إقصاء ذلك الزخم من ذاكرة الإفناويين ،بعد إقصائه من تأطير المخيمات والقرار الأخير للوزير المهدي بن سعيد دليل قاطع ،على أن اسمه لوحده دون باقي زملائه بالمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل ـقطاع الشباب بعدما كان يستفيد منذ نصف قرن تقريبا من كل البرامج والانشطة ،في ضرب صارخ لبنود الدستور والقوانين والمذكرات ،بينما القرار يعين به الكاتب العام لذات الوزارة وباقي المديرين المركزيين،وأعوان ملحقين من قطاعات أخرى ، ومايعنيه ذلك من “تعويضات”قد تخفف على باحمو سعيد ومن يعتبرهم المدير في وصف ينم عن عنجهية لإبنة العون “ذيك الدار كيسكنوها غير لگرايدية”في إشارة للسكن بدار الشباب ،تقيه السؤال ولعنة وغلاء الكراء ،وهو يؤدي ثمن ولو زهيد للأملاك المخزنية صاحبة السكن المعزول عن تصاميم دار الشباب ،سرعان ماتمت محاولة إدخالها ربما في أفق “احتلالها”والأنكى هو إسكان مقرب للمدير ضدا على المذكرات والقوانين المنظمة وذات الصلة ،بسكن آخر هو للحارس ،مفارقة أخرى وتناقض تحت غطاء حق يراد به باطل ،حلال علي حرام على سعيد باحمو ..وقد وصل ملف هذا العون للقضاء الذي أنصفه في قضية من القضايا التي يفكر في طرحها للرأي العام ..

فهل ستجد صرخته آذانا صاغية ،وهو مقبل على التقاعد ،الذي لم يسلم منه شطط سلطة المدير بمحاولة عرقلة طلبه للتمديد أملا في استمرار بحث بنتيه على الإستقرار ،بوظيفة أو عمل يساعد هذه الأسرة التي وجدت نفسها بين مطرقة الواقع الذي لا يرتفع ،وسندان مسؤول يخالف توجيهات ملك البلاد ،والتوجه العام للمملكة بإعمال الكرامة الإنسانية وترسيخ الدولة الإجتماعية ،في احترام للمواثيق الدولية التي منذ دستور 2011 تسمو على الدستور نفسه ،خاصة أبواب حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها ،والسكن اللائق وربط المسؤولية بالمحاسبة ..ويناشد سعيد باحمو التجمع الدولي لدعم مطرودي الجزائر ،و الجمعيات الحقوقية والنقابية والفاعلين بجهة گليميم واد نون ،وبسيدي إيفني التضامن والمؤازرة لرفع الحيف عنه وتخفيف الضغط النفسي الذي مس العائلة برمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى