متابعة سعيد حمان
في مفاجأة لم تكن تخطر على بال عشاق “البهجة”، يعود النجم الخلوق عبد الجليل جبيرة إلى أحضان ناديه الأم، الكوكب الرياضي المراكشي، لكن هذه المرة بعيداً عن صراعات الظهير الأيسر وملاعب كرة القدم. جبيرة يقرر خوض تحدٍ جديد بروح المحارب، مرتدياً قميص “فارس النخيل” فوق دراجة هوائية!
ضربت إدارة الكوكب المراكشي موعداً مع التاريخ صباح يوم الأحد 10 ماي 2026، حيث سيكون شارع محمد السادس (بمنطقة كليز) وتحديداً قبالة “555”، مسرحاً لسباق وطني مثير. الأنظار كلها لن تتجه فقط نحو خط النهاية، بل نحو القادم الجديد لفرع الدراجات، الذي أثبت دائماً أن الوفاء للشعار لا يحده نوع الرياضة.
لطالما عُرف جبيرة بانضباطه العالي ولياقته البدنية التي لا تكل، ويبدو أن عشقه لمدينة مراكش وناديها التاريخي دفعه لقبول هذا التحدي الفريد. العودة إلى الكوكب المراكشي في هذا التوقيت وبالذات في “سباق الدراجات” تعكس رغبة النجم في ضخ دماء جديدة في هذا الفرع العريق، وتحفيز الجماهير المراكشية على الالتفاف حول النادي بجميع تخصصاته.
حضور جماهيري غفير: من المتوقع أن تحج جماهير “KACM” وعشاق جبيرة لتشجيعه في أولى دواساته الرسمية.
السباق يمر في واحد من أجمل شوارع المملكة احتفالا بالذكرى 23 لميلاد صاحب السموالملكي الأمير مولاي الحسن، مما يضفي طابعاً وطنيا سياحياً و رياضياً استثنائياً.
جبيرة يؤكد أن “القلب دائماً مراكشي”، وأن العطاء للنادي يمكن أن يتجدد بأشكال مختلفة.