سعد لمجرد يقضي يوما في الجحيم بسبب آخر قضية اغتصاب

أبو منية
سيُعرف اليوم مصير الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي يُحاكم سرا بتهمة اغتصاب نادلة عام 2018. وينفي الفنان جميع التهم الموجهة إليه.
تدخل محاكمة سعد لمجرد مرحلتها النهائية أمام محكمة الجنايات في فار. بعد ثلاثة أيام من جلسات الاستماع المغلقة التي اختُتمت مساء الأربعاء، استئنفت الجلسات يوم الجمعة على الساعة التاسعة صباحًا. سيُقدم محامو المدعي، ثم الادعاء، ثم الدفاع، مرافعاتهم قبل أن تنسحب هيئة المحلفين للمداولة في وقت مبكر من بعد الظهر.
يمثل الفنان البالغ من العمر 42 عاما، والشهير جدا في المغرب والعالم العربي، أمام المحكمة في حالة سراح.
وصل إلى المحكمة برفقة زوجته. ورغم إتقانه اللغة الفرنسية، استعان المتهم بمترجم طوال جلسات الاستماع ليتمكن من التعبير عن نفسه بوضوح.
تتهم المشتكية الفنان باغتصابها في غشت 2018 في غرفته بفندق في سان تروبيه، بعد لقائهما في ملهى ليلي. وتؤكد الشابة أنها وافقت فقط على تناول مشروب. من جانبه، صرّح سعد لمجرد مرارا للمحققين بأن العلاقة الجنسية كانت بالتراضي.
لم تعترض النيابة العامة في البداية على إسقاط القضية. إلا أن دائرة التحقيق في محكمة استئناف إيكس أون بروفانس أيدت إحالة القضية للمحاكمة في عام 2021. وأكدت المحكمة مجددا أن دخول غرفة رجل لا يُعدّ موافقة.
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها النجم المغربي إجراءات قانونية. فقد جرت إجراءات مماثلة في المغرب عام 2015 وفي الولايات المتحدة عام 2010 حيث أُغلقت قضية الاغتصاب والاعتداء الجنسي بعد تسوية مالية مع الضحية.
وفي فرنسا حًكم عليه عام 2023 بالسجن ست سنوات بعدما اتهمته شابة باغتصابها وضربها في العام 2016، وكان مقررا عقد جلسة الاستئناف في يونيو 2025 لكن المحاكمة أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقاربها.


