مجتمع

حادثة سير خطيرة بالصهريج تعيد ملف تدهور الطرق إلى الواجهة

  تنوير -متابعة

الصهريج – أعادت حادثة السير المروعة التي وقعت على الطريق الرابطة بين الصهريج والحمادنة، بالقرب من مجموعة مدارس الحويطة، ملف تدهور الشبكة الطرقية بالمنطقة إلى واجهة النقاش المحلي، بعد أن أسفرت الحادثة عن إصابة ثلاثة شبان من دوار أولاد بوحبوس بجروح بليغة.

وفي بيان صادر عن فرع الصهريج للحزب الاشتراكي الموحد، بتاريخ 29 ماي 2026، عبّر الحزب عن حزنه وأساه العميقين إثر هذه الحادثة، متقدما إلى عائلات المصابين بعبارات المواساة والتضامن، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد البيان أن الحزب سبق له أن نبّه، في أكثر من مناسبة، إلى ما وصفه بـ“الوضعية الكارثية” التي تعرفها الشبكة الطرقية بالمنطقة، خصوصا المقطع الطرقي الرابط بين الصهريج والحمادنة، والذي يعرف، حسب البيان، انتشارا للحفر والتشققات، إلى جانب غياب علامات التشوير وشروط السلامة الطرقية.

كما أشار الحزب إلى الوضع المتدهور للمقطع الرابط بين واركي وأمدغوس، مرورا بالصهريج وأولاد خلوف، معتبرا أن حالته لا ترقى إلى المعايير المفترض توفرها في طريق مصنفة، بسبب رداءة بنيته واستمرار تدهوره.

وحمل فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالصهريج المسؤولية للسلطات والجهات المعنية، وفي مقدمتها السلطة الإقليمية، والمديرية الإقليمية للتجهيز، والمجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي للصهريج، بسبب ما اعتبره استمرار تردي البنية الطرقية وعدم الاستجابة لمطالب الساكنة.

وندّد الحزب بما وصفه بسياسة التهميش والإقصاء التي تعاني منها المنطقة على مختلف المستويات، مستنكرا استمرار الوضعية الحالية للطرق، والتي قال إنها كانت ولا تزال سببا في وقوع العديد من الحوادث والخسائر البشرية والمادية.

وطالب البيان بتدخل عاجل لإصلاح وتأهيل مختلف المحاور الطرقية بالمنطقة، وتوفير شروط السلامة الطرقية، داعيا الدولة ومختلف مؤسساتها إلى مراجعة السياسات التنموية الموجهة للمنطقة بما يضمن رفع التهميش وتحقيق العدالة المجالية والاستجابة للحاجيات الأساسية للساكنة.

وفي ختام بيانه، دعا فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالصهريج المواطنين والمواطنات، وكافة القوى الحية والغيورة على مصلحة المنطقة، إلى اليقظة ورص الصفوف والترافع المشترك دفاعا عن حقوق الساكنة ومصالحها المشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى