اخبار جهوية

هل يقتحم شباب تطوان المشهد الانتخابي في 2026؟.. حراك مدني يمهد لولادة تجربة سياسية جديدة

 تنوير -متابعة

تشهد مدينة تطوان خلال الفترة الأخيرة نقاشا متزايدا حول إمكانية بروز مبادرة شبابية جديدة استعدادا للانتخابات التشريعية لسنة 2026، في ظل حديث عن مشاورات تجمع عددا من الفاعلين الشباب بهدف إطلاق إطار انتخابي بمرجعية مدنية وتنموية.

وتفيد معطيات متداولة بأن هذه المشاورات تضم شبابا ينشطون في مجالات ريادة الأعمال والعمل الجمعوي والابتكار والبيئة والتنمية المحلية، وينتمون إلى ما يعرف بـ”جيل زد”، في محاولة لنقل حضورهم المجتمعي إلى فضاء العمل السياسي والمؤسساتي.

ووفق المصادر ذاتها، فإن المبادرة تسعى إلى تقديم تصور مختلف للممارسة السياسية، يقوم على تجديد النخب وإبراز كفاءات شابة، مع التركيز على قضايا التشغيل، والابتكار، والتنمية المستدامة، وتحسين جودة السياسات المحلية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن نجاح هذا المشروع، في حال اكتمال ملامحه، قد يضفي دينامية جديدة على المشهد الانتخابي بمدينة تطوان، خاصة في ظل تنامي الدعوات إلى إشراك الشباب بشكل أكبر في تدبير الشأن العام وصناعة القرار.

كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن أصحاب المبادرة باشروا لقاءات تشاورية مع عدد من الفاعلين المحليين وممثلي المجتمع المدني، بهدف بلورة رؤية تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتراهن على دعم المبادرات الشبابية وربط التنمية الاقتصادية بالبعد البيئي.

ورغم أن المشروع لا يزال في مرحلة الإعداد ولم تكشف بعد تفاصيله النهائية، فإن المؤشرات الأولية توحي بإمكانية بروز تجربة انتخابية جديدة يقودها شباب يطمحون إلى تقديم خطاب سياسي مختلف، يقوم على القرب من المواطنين وتبني حلول عملية للتحديات التي تواجه المدينة.

ويبقى الرهان الأكبر أمام هذه المبادرة هو مدى قدرتها على تحويل هذا الحراك إلى مشروع سياسي متكامل، قادر على كسب ثقة الناخبين وإحداث تأثير فعلي في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى