رياضة

إغلاق ملاعب أكادير ومراكش وفاس لإخضاعها لإصلاحات استعداداً لمونديال 2030

 تنوير -متابعة

تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعداداتها لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، من خلال إطلاق مرحلة جديدة من تأهيل المنشآت الرياضية المرشحة لاستضافة مباريات البطولة.

وفي هذا الإطار، تقرر إغلاق ملعب أدرار بأكادير، والملعب الكبير لمراكش، والمركب الرياضي بفاس، من أجل إخضاعها لإصلاحات شاملة تهدف إلى ملاءمتها مع المعايير التقنية والتنظيمية التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم للملاعب المستضيفة لمباريات كأس العالم.

وتشمل الأشغال المرتقبة إزالة الحلبات المطاطية وتغطية المساحات المحيطة بأرضية اللعب، إلى جانب إعادة تهيئة المنصة الرسمية ومنصة الصحافة ومستودعات الملابس، وتجهيز مركز خاص بفحوص المنشطات، فضلاً عن تحديث عدد من المرافق التقنية والخدماتية.

ومن المنتظر أن تتراوح مدة إغلاق الملاعب الثلاثة بين سنة و18 شهراً، على أن تكون جاهزة قبل الزيارة المقبلة للجان التفتيش التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، التي ستقف على مدى تقدم الأشغال واحترامها لدفتر التحملات.

وكان المغرب قد رشح ستة ملاعب لاحتضان مباريات مونديال 2030، وهي ملعب أدرار بأكادير، والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والملعب الكبير لمراكش، وملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، وملعب ابن بطوطة بطنجة، والمركب الرياضي الكبير بفاس.

وسيضع إغلاق ملاعب أكادير ومراكش وفاس عدداً من الأندية أمام تحدي البحث عن ملاعب بديلة لاستقبال مبارياتها خلال الموسم المقبل، خاصة حسنية أكادير وأمل تيزنيت والكوكب المراكشي والمغرب الفاسي، إلى حين انتهاء الأشغال وإعادة فتح المنشآت أمام المنافسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى