قالت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة إنها تتابع بـ”اهتمام واستغراب” ما وصفته بالحملة المغرضة والمفتعلة التي رافقت سير العملية الانتخابية بأحد مراكز الاقتراع في دائرة طنجة المدينة، وما أعقبها من تداول واسع لمقاطع فيديو ومعطيات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت قيادة الحزب، في بلاغ لها، رفضها القاطع لما اعتبرته “مؤامرة” و”استهدافاً سياسياً”، مشددة على أن الأحداث التي شهدتها بعض مكاتب التصويت بطنجة لا تتجاوز، بحسب روايتها، “سيناريو محبوكاً” يهدف إلى التشويش على حزب الأصالة والمعاصرة والإساءة إلى صورته.
واعتبر الحزب أن الواقعة تندرج ضمن ما وصفه بـ”مؤامرة سياسية تقودها أطراف أربكها الحضور القوي للحزب وثقة المواطنين المتزايدة في برنامجه”، مؤكداً تمسكه بما يعتبره حقه في الدفاع عن سمعته ومواقفه في مواجهة ما وصفه بحملات الاستهداف والتشويه.
وجاء موقف قيادة حزب الأصالة والمعاصرة في خضم الجدل الذي أعقب الأحداث المسجلة ببعض مكاتب التصويت في طنجة، وتداول معطيات متباينة بشأنها، وسط انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لتحديد حقيقة الوقائع والمسؤوليات المرتبطة بها.