تنوير-متابعة
هنأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها رئيسة للحكومة المغربية من طرف الملك محمد السادس، معرباً عن تمنياته لها بالنجاح في مهامها الجديدة.
وقال هرتسوغ، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إنه يتقدم باسم دولة إسرائيل بتهانيه إلى المنصوري بمناسبة ما وصفه بـ«التعيين التاريخي» لها على رأس الحكومة المغربية، متمنياً لها التوفيق في قيادة المرحلة المقبلة.
وتكتسي هذه التهنئة بعداً رمزياً بالنظر إلى أن فاطمة الزهراء المنصوري أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب، بعد أن عينها الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الفريق الحكومي الجديد، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر.
وفي رسالته، أشاد الرئيس الإسرائيلي بالملك محمد السادس، قائلاً إن العاهل المغربي أظهر، بحسب تعبيره، «قيادة كبيرة» في ما يتعلق بجهود السلام وتعزيز الروابط بين الشعبين المغربي والإسرائيلي. كما عبر عن أمله في استمرار التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
واختتم هرتسوغ رسالته بالتعبير عن تطلعه إلى مواصلة العمل من أجل ما وصفه بـ«توسيع دائرة السلام والتسامح» في المنطقة، في إشارة إلى مستقبل العلاقات المغربية الإسرائيلية والسياق الإقليمي المحيط بها.
وتأتي هذه التهنئة في وقت باشرت فيه فاطمة الزهراء المنصوري مشاوراتها لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد تكليفها رسمياً بهذه المهمة بموجب الفصل 47 من الدستور. وكانت المنصوري قد أعلنت عقب تعيينها أنها ستبدأ المشاورات من داخل حزبها قبل الانتقال إلى لقاء باقي القوى السياسية بهدف تشكيل أغلبية حكومية جديدة.
وقد حظي تعيين المنصوري باهتمام دولي واسع باعتباره سابقة في الحياة السياسية المغربية، إذ تعد أول امرأة تصل إلى رئاسة الحكومة بالمملكة، بعد مسار سياسي شمل رئاسة المجلس الجماعي لمراكش وتحمل مسؤوليات حكومية وقيادية داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وتأتي رسالة هرتسوغ أيضاً في سياق العلاقات المغربية الإسرائيلية، التي تعرف خلال السنوات الأخيرة تطورات سياسية ودبلوماسية متلاحقة، وهو ما يجعل كل إشارة صادرة عن المسؤولين في البلدين محط متابعة في ضوء التحولات الإقليمية الجارية.