اسمهان شرقي
يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار إفريقي جديد، عندما يستقبل نظيره المالي يوم الأحد المقبل على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، في مباراة ودية تكتسي أهمية خاصة، وذلك عقب إسدال الستار على أول جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتحمل المواجهة المرتقبة طابعاً تنافسياً، بالنظر إلى المؤهلات الفنية التي يتوفر عليها المنتخب المالي، الذي يضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات العالية، فضلاً عن اعتماده أسلوباً هجومياً يمنح مبارياته إيقاعاً مفتوحاً ويضع المنافسين أمام اختبارات صعبة.
وتعيد مباراة طنجة إلى الأذهان المواجهة الأخيرة بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا الماضية، حين اضطر “أسود الأطلس” إلى الاكتفاء بالتعادل أمام مالي بنتيجة هدف لمثله على أرضية ملعب مولاي عبد الله، في لقاء شهد فرصاً عديدة للتسجيل من جانب المنتخبين دون أن يتمكن أي منهما من حسم المواجهة لصالحه.
وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يعود آخر انتصار للمنتخب المالي على نظيره المغربي إلى سنة 2006، عندما حسم “النسور” المباراة لصالحهم بهدف دون رد.
ومنذ ذلك التاريخ، تجدد اللقاء بين المنتخبين في أربع مناسبات، كانت الغلبة فيها للمنتخب المغربي في مباراتين، مقابل تعادل المنتخبين في مواجهتين، ليظل المنتخب المالي عاجزاً عن تحقيق الفوز على “أسود الأطلس” منذ 20 عاماً.
وبين اختبار الجاهزية والرغبة في مواصلة التفوق التاريخي خلال السنوات الأخيرة، ستكون مواجهة طنجة فرصة جديدة لقياس مستوى المنتخبين في محطة إفريقية تحمل الكثير من الندية والإثارة.