مجتمع

توتر اجتماعي داخل مؤسسة الأمانة للتمويل الأصغر.. نقابة تكشف اختلالات في الأجور والترقيات وتلوّح بالتصعيد

تنوير -بني ملال – خريبكة | 9 أكتوبر 2026

كشف المكتب المحلي للنقابة الوطنية لمستخدمي الأمانة للتمويل الأصغر، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن استمرار عدد من المشاكل المهنية والاجتماعية بفرعي المؤسسة في بني ملال وخريبكة، معبّراً عن استيائه من عدم تفعيل مخرجات الحوار مع الإدارة، ومؤكداً استعداده لخوض أشكال نضالية دفاعاً عن حقوق المستخدمين.

وأوضح المكتب النقابي، في بيان صادر بتاريخ 9 أكتوبر 2026، أنه ظل طيلة أشهر يتابع مجموعة من الشكايات المرتبطة بالأجور والترقيات والتقييمات السنوية، إلى جانب ملفات الحماية الاجتماعية والتقاعد، في انتظار حلول عملية من طرف الإدارة.

وسجل البيان وجود شكايات بشأن حرمان بعض المستخدمين من الزيادة في الأجور، واختلالات في الأجر الثابت بين مستخدمين ينتمون إلى الفئات المهنية نفسها، فضلاً عن إشكالات تتعلق باقتطاعات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وعدم التسجيل في نظام التقاعد التكميلي «CIMR».

كما أثارت النقابة قضية إقصاء بعض وكلاء الميدان من مباراة رؤساء الوكالات، لأسباب اعتبرتها غير مرتبطة بمسؤولياتهم المباشرة، إلى جانب مطالب تتعلق بمراجعة الأجور لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وتسوية ملفات العطل والاصطياف.

وانتقد المكتب النقابي ما وصفه بعدم التزام مديرية الموارد البشرية بتنفيذ مخرجات اللقاءات السابقة، معتبراً أن ذلك ساهم في تراجع الثقة بين المستخدمين والإدارة، رغم الحلول التي تم التوافق بشأنها خلال جولات الحوار.

وفي محاولة لتجاوز الوضع، أعلن المكتب توجيه مراسلة جديدة إلى المدير العام ومدير الموارد البشرية بالنيابة، تتضمن مطالب مهنية واجتماعية عالقة وأخرى مستجدة، داعياً إلى فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة.

وأكدت النقابة تشبثها بالحوار الاجتماعي باعتباره آلية لمعالجة الخلافات وتحسين ظروف العمل، لكنها شددت في المقابل على استعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة، إذا استمر تعثر تسوية الملفات المطروحة.

واختتم المكتب المحلي بيانه بدعوة مناضليه إلى رص الصفوف واليقظة والاستعداد لخوض المحطات النضالية التي قد يقررها خلال المرحلة المقبلة.

وتبقى هذه المعطيات والملاحظات واردة في البيان النقابي، في انتظار توضيحات إدارة مؤسسة الأمانة للتمويل الأصغر بشأن الملفات والمطالب المثارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى