شهدت مدينة برشيد، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، وقفة احتجاجية نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أمام مقر عمالة إقليم برشيد، تخليداً للذكرى الثالثة لعملية «طوفان الأقصى» التي انطلقت في 7 أكتوبر 2023، وذلك في إطار فعاليات «الأسبوع الوطني لدعم المقاومة الفلسطينية ومناهضة التطبيع»، الممتد من 7 إلى 11 أكتوبر الجاري.
وعرفت الوقفة مشاركة عدد من فعاليات المجتمع المدني وممثلي هيئات سياسية ونقابية وجمعوية وحقوقية، إلى جانب مواطنين عبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ورفضهم لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وردد المشاركون شعارات منددة بالسياسات الإسرائيلية، مطالبين بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وحماية المدنيين الفلسطينيين، ووضع حد لمعاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، مع التأكيد على ضرورة احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما رفع المحتجون مطالب تدعو إلى الإلغاء الفوري لجميع اتفاقيات التطبيع بين المغرب وإسرائيل، وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، معربين عن رفضهم لأي خطوات محتملة نحو توسيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وفي هذا السياق، عبر المشاركون عن استنكارهم لما راج من تقارير بشأن احتمال الارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي إلى تبادل السفراء، معتبرين أن الظرفية الراهنة تستدعي، وفق موقفهم، مراجعة مسار التطبيع والاستجابة للمطالب الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وشكلت الوقفة مناسبة لتجديد التضامن مع الشعب الفلسطيني، والتأكيد على مواصلة التعبئة المدنية والحقوقية نصرة للقضية الفلسطينية، التي اعتبرها المشاركون قضية مركزية تستوجب استمرار الدعم والمساندة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة والوقفات الاحتجاجية التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، بهدف التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين وتجديد المطالبة بإنهاء التطبيع.
وتوثق الصور المرافقة جانباً من الوقفة الاحتجاجية التي احتضنتها ساحة عمالة إقليم برشيد، وما شهدته من مشاركة لفعاليات مدنية وحقوقية ونقابية رفعت شعارات التضامن مع فلسطين ورفض التطبيع.