مجتمع

في دورته السادسة باسم الراحلة غيثة البراد.. المجلس الوطني للاشتراكي الموحد يحذّر من تصاعد التوترات الدولية ويجدّد تمسكه بالوحدة الوطنية

تنوير | متابعة

أصدر المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد بياناً ختامياً عقب انعقاد دورته السادسة العادية، يومي 31 أكتوبر وفاتح نونبر 2026 بمركب بوزنيقة، تحت شعار «على الدرب ماضون»، وهي الدورة التي حملت اسم الرفيقة الراحلة غيثة البراد.

وتناول المجلس، وفق البيان، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية في المغرب، إلى جانب قضايا دولية ونتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، والاستعداد للانتخابات الجماعية المرتقبة سنة 2027. ضمن خلاصاته، أعلن المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد مايلي :

  1. قضية الصحراء والتطورات الإقليمية: حذّر من تصاعد التوترات الدولية وانعكاساتها على المنطقة، وجدّد تمسكه بالوحدة الوطنية، داعياً إلى حل سياسي تفاوضي على قاعدة الحكم الذاتي، وتقوية الجبهة الداخلية وتوسيع المشاركة الوطنية. كما دعا إلى التعاون المغاربي، وجدّد التشبث بمغربية سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، وطالب بإعداد شروط التفاوض مع إسبانيا بما يضمن الحقوق التاريخية للمغرب.

  2. الإصلاح السياسي والحقوق والحريات: دعا إلى تقوية الجبهة الداخلية عبر إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومن بينهم معتقلو حراك الريف ومعتقلو «جيل Z» ومناهضو التطبيع، إلى جانب المدونين والصحافيين. كما طالب بإصلاحات سياسية ودستورية تواكب الانتقال الديمقراطي، وبالقطع مع التطبيع وإلغاء الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل.

  3. تقييم الانتخابات التشريعية: انتقد ما وصفه بتجاوزات وممارسات شابت الانتخابات، معتبراً أنها أضعفت فرص التغيير، ومجدداً اعتراضه على استمرار إشراف وزارة الداخلية على العملية الانتخابية ورفض تغيير القوانين المنظمة لها.

  4. أداء تحالف اليسار: ثمّن المجلس أداء المكتب السياسي والتحالف خلال الحملة الانتخابية، ووصفها بالنظيفة والوحدوية، داعياً إلى استخلاص الدروس من التجربة وتطوير العمل المشترك، بما يخدم مشروعاً ديمقراطياً يهدف إلى تعزيز السيادة الشعبية وتحقيق الإصلاحات السياسية والدستورية.

  5. المقاعد الانتخابية والعمل البرلماني: عبّر عن اعتزازه بالمقاعد التي حققها التحالف، معتبراً أن توسيعها كان ممكناً لو توفرت شروط النزاهة والشفافية والحرية. ودعا إلى تنسيق المواقف ومواجهة الاختيارات اللاديمقراطية والشعبوية، والدفاع عن القدرة الشرائية والخدمات العمومية.

  6. الاستعداد للانتخابات الجماعية: دعا إلى تحسين آليات اشتغال تحالف اليسار والتحضير المبكر للاستحقاقات الجماعية لسنة 2027، مع استثمار التراكمات الإيجابية وإشراك الفروع المحلية في الإعداد والتأطير.

  7. الإصلاحات الشاملة والهوية الوطنية: جدّد المجلس دعوته إلى إصلاحات سياسية ودستورية واجتماعية واقتصادية وثقافية، وإلى صيانة الإرث الثقافي المغربي وتطوير الهوية الوطنية بمختلف روافدها.

  8. الوضع الحقوقي والتشريعات: عبّر عن قلقه مما اعتبره تراجعاً حقوقياً، منتقداً اعتماد تشريعات دون منهجية تشاركية، وما وصفه باستهداف الحريات والحقوق والمساواة في الولوج إلى القضاء، إلى جانب تقييد دور الجمعيات في كشف الفساد، واعتماد قوانين تراجعية في المساطر الجنائية والمدنية ومهنة المحاماة.

  9. الذاكرة الوطنية ومحمد بنسعيد آيت إيدر: استنكر المجلس ما وصفه بمحاولات تبييض تاريخ بعض المسؤولين عن انتهاكات مرحلة «سنوات الرصاص» وطمس الذاكرة الوطنية، معبّراً عن رفضه للمساس برموز الحركة الوطنية، وفي مقدمتهم المقاوم محمد بنسعيد آيت إيدر، وداعياً إلى الدفاع عن تاريخه ومساره النضالي بالوسائل القانونية.

  10. التطورات الدولية: حيّا ما اعتبرها انتصارات حققها اليسار العالمي، ومن بينها فوز الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، معتبراً أنها تؤكد قدرة الشعوب على التأثير في المسارات السياسية عبر المشاركة والنضال.

  11. تقوية التنظيم الحزبي: دعا فروع الحزب ومؤسساته وقطاعاته إلى إطلاق نهضة تنظيمية، والاستجابة للإقبال على الحزب عبر الاستقطاب والتأطير والتكوين والمواكبة، وتعزيز الروابط بين مناضلاته ومناضليه.

واختُتمت الدورة بالتأكيد على مواصلة العمل التنظيمي والسياسي، والاستعداد للمحطات الانتخابية المقبلة، وفق ما ورد في البيان الصادر عن المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى