تنوير | متابعة
ترأس الملك محمد السادس، الأربعاء 4 نونبر، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خُصصت لمتابعة المرحلة التي تلي انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، بعد عدم تجديد مجلس الأمن ولايتها خلال اجتماعه المنعقد في 30 أكتوبر. وأفادت الأمم المتحدة بأن المجلس لم يعتمد مشروعي قرارين بشأن مستقبل البعثة، لتنتهي ولايتها عند منتصف ليل 31 أكتوبر.
وذكر بلاغ الديوان الملكي أن الجلسة خُصصت لتدارس الإجراءات المرتبطة بهذه المرحلة، مع التأكيد على أولوية صون الوحدة الترابية للمملكة وأمنها الوطني وطمأنينة المواطنين، ولا سيما سكان الأقاليم الجنوبية. كما شدد البلاغ على مواصلة المشاريع التنموية المهيكلة بالمنطقة، والتزام المغرب بوقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، أعطى الملك تعليماته إلى «مكتب التنسيق مع المينورسو»، التابع لوزارة الداخلية، لتولي مهام التنسيق ومواكبة عملية تصفية البعثة وانسحابها، بما يضمن سير الإجراءات في ظروف سلسة ومنظمة، وبروح من المسؤولية والتعاون مع الأمم المتحدة.
وحضر الجلسة رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، ومستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية. كما أكد البلاغ تمسك المملكة بالتزاماتها الدولية وبنهجها الدبلوماسي القائم على دعم السلام، مجدداً موقفها الداعي إلى اعتماد الحكم الذاتي حلاً سياسياً للنزاع.