في مبادرة جد محمودة، تستحضر الدورة 31 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف روح المخرج السينمائي المغربي الراحل محمد عهد بنسودة (1969- 2026) من خلال ثلاث فقرات أساسية:
أولا، تخصيص تكريم لروحه الطاهرة، بعد الوفاة، في حفل الإفتتاح، مساء السبت 7 نونبر الجاري بمسرح محمد الخامس، بحضور أفراد من عائلته وثلة من أصدقائه وزملائه وعشاق أفلامه وغيرهم.
ثانيا، اختيار آخر أفلامه السينمائية الروائية الطويلة “أبعد من الحرية” (2026) كفيلم افتتاح، وذلك في أول عرض عالمي له.
ثالثا، تنظيم لقاء تكريمي/احتفائي به وبتجربته كفنان وإنسان، صباح الأحد 8 نونبر الجاري ابتداء من العاشرة بقاعة الفن السابع، يسيره المخرج والناقد عبد الإله الجوهري ويشارك فيه المنتجان محمد الكغاط وعبد السلام المفتاحي والممثلة بشرى أهريش والممثل والمخرج عبد الله فركوس والفنان الموسيقي منصف عديل والسيناريست عبد الإله الحمدوشي والسيد هشام العلمي.
فيما يلي تذكير بأعمال هذا المخرج السينمائي والتلفزيوني، الذي فقدته ساحتنا الفنية وهو في عز عطائه:
تتضمن فيلموغرافيا محمد عهد بنسودة، إبن مدينة فاس المزداد بتطوان يوم 17 يوليوز 1969، بالإضافة إلى فيلم فيديو هواة روائي طويل “ثمن التهور” (1993) ومجموعة من الأفلام القصيرة: الصمت المغتصب (2003) و”الواجهة” (2004) و”الردى” (2005) و”الجرة” (2005) و”المعاناة” (2005) و”عيون القلب” (2006) و”هدية العقيقة” (2006) و”الشبح الراجع” (2009)، وفيلم تلفزيوني (خيال الذيب)، خمسة أفلام سينمائية روائية طويلة هي تباعا: “موسم المشاوشة” (2009) و”خلف الأبواب المغلقة” (2013) و”البحث عن السلطة المفقودة” (2016) و”مطلقات الدار البيضاء” (2023) و”أبعد من الحرية” (2026).
يذكر أن هذا الفيلم الأخير صوره الراحل بدولة البنين وكان يستعد لعرضه في القاعات والمشاركة به في مجموعة من المهرجانات السينمائية.
أما باقي أعماله التلفزيونية فمن بينها السلسلات التالية: “مستر سانسور” (2016) و”الصك وغنيمة” (2023) و”عين كبريت” (2023) و”القنوات الخاصة الإفريقية”، وهذه الأخيرة عبارة عن إنتاج مشترك بين المغرب والقناة الفرنسية “كنال بلوس”،…
في الشق الوثائقي أخرج الراحل مجموعة من الأعمال من بينها: “دبي في 10 أيام” (2020)، “نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية” (2018)…
توفي رحمه الله عن عمر قارب 57 سنة، مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026 بأحد مستشفيات مدينة تولوز الفرنسية، على إثر أزمة قلبية مفاجئة، ونقل جثمانه الطاهر إلى فاس حيث دفن بمقبرة “القبيبات” بباب فتوح.