المزارعون الفرنسيون يعلنون تعليق الاحتجاجات بعد أن استجابت الحكومة الفرنسية لمطالبهم (أنظر الفيديو).
أعلن اتحادا المزارعين الرئيسيان في فرنسا يوم الخميس قرارهما بتعليق الاحتجاجات وفتح الطرق في جميع أنحاء البلاد، في تطور مثير بعد فترة وجيزة من كشف رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال عن مجموعة جديدة من الإجراءات التي يعتبرونها "تقدمًا ملموسًا".

تَمَعّنوا جيدا :
“المزارعون يعلنون تعليق الاحتجاجات بعد أن استجابت الحكومة الفرنسية لمطالبهم”
تعليق الاحتجاجات والإستجابة للمطالب…
وعندما نتكلم عن استجابة الحكومة الفرنسية لمطالب المحتجين، فلا مكان لعقلية “خذ القليل وناضل من أجل الكثير” كما هو الحال عندنا، ولا مكان لحكومة تمارس “التنوعير” والمناورات…
المزارعون الفرنسيون خلال احتجاجاتهم لم يعبؤوا ل “مسيرة سلمية حضارية” في العاصمة، بل خرجوا بكثافة وأغلقوا الطرق السريعة في العديد من مناطق البلاد بجراراتهم وآلياتهم الزراعية، ونزلوا إلى الساحات، وقاموا بفرش مداخل مقرات المحافظات والأبناك بالمهملات والقش، وفرضوا حصارا على العاصمة، لمنع وصول أي شحنة غذائية لداخلها ووو…
ولهذا، استجابت الحكومة للمطالب وهي تعرف أن أي مناورة أو أي إخلال بالالتزام لن يمر بسلام… حكومة، رغم كل ما يمكن أن يقال، تؤمن بحق المواطنين في الاحتجاج وتعمل بجد على إيجاد الحلول، ولا تلجأ إلى القمع لمنع الاحتجاجات إلا ناذرا، حتى وإن أغلق المحتجون الطرق وحاصروا المدن ومارسوا “البلطجة”.
ذ.عبد الحق غريب