الحنبلي عزيز -متابعة
حظي فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باستقبال رسمي لدى وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في مشهد يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويأتي هذا الحضور في سياق مواكبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتحضيرات المنتخب الوطني المغربي، الذي يواصل استعداداته بمدينة نيوجيرسي لخوض غمار المونديال، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمواصلة المسار المتميز الذي بصم عليه “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة.
وقام فوزي لقجع بزيارة مقر إقامة المنتخب الوطني المغربي بنيوجيرسي، حيث التقى بأفراد البعثة المغربية، واطلع عن قرب على الأجواء العامة داخل المعسكر، والظروف التي يجري فيها اللاعبون تحضيراتهم اليومية قبل الاستحقاقات المقبلة.
وتندرج هذه الزيارة في إطار الحرص على توفير كل شروط النجاح للمنتخب الوطني، سواء من الناحية التنظيمية أو اللوجستية أو المعنوية، بما يضمن دخول اللاعبين أجواء المنافسة العالمية في أفضل الظروف.
كما تعكس هذه الخطوة حجم الاهتمام الذي توليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026، باعتبارها محطة كروية كبرى يطمح من خلالها المغرب إلى تأكيد حضوره القوي في الساحة الدولية، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم قطر 2022.
ويرى متابعون أن الحضور المغربي في الولايات المتحدة، سواء على مستوى المنتخب أو المسؤولين الرياضيين، يعكس تطور صورة المغرب رياضياً ودبلوماسياً، ويبرز قوة الشراكات التي راكمتها المملكة في المجال الرياضي، خاصة مع البلدان المنظمة للنسخة الحالية من كأس العالم.
وفي سياق التنافس الإقليمي، يعتبر مراقبون أن التقدير الذي تحظى به التجربة المغربية في كرة القدم يكرس الفارق بين مشروع رياضي منظم يقوم على التخطيط والاستثمار في البنيات التحتية والتكوين، وبين تجارب أخرى ما تزال تبحث عن موقع لها في المشهد الكروي الدولي.
وبين الدعم المؤسساتي، والعمل التقني، والتحضير الذهني والبدني، يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته للمونديال وسط آمال كبيرة من الجماهير المغربية في تحقيق مشاركة مشرفة، تؤكد أن ما تحقق في قطر لم يكن صدفة، بل نتيجة مسار متواصل من العمل والتخطيط والطموح.