اخبار جهوية

المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات تحتفي بخريجي فوج 2026

تنوير -متابعة

احتفت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، يوم السبت 25 يوليوز 2026، بخريجات وخريجي فوج السنة الجامعية 2026، خلال حفل أكاديمي بارز جمع بين الاعتزاز بالمسار الدراسي والتطلع إلى مرحلة جديدة من الاندماج المهني وخدمة المجتمع.

وحضر الحفل عامل إقليم سطات محمد علي حبوها، ورئيس جامعة الحسن الأول الأستاذ الدكتور عبد اللطيف مكرم، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير الدكتور رشيد أومليل، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والمؤسساتية والفعاليات الاقتصادية، فضلاً عن أساتذة المؤسسة وأطرها الإدارية وأسر الطلبة الخريجين.

وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بسنوات من الدراسة والاجتهاد، ولم يقتصر على تسليم الشهادات، بل حمل أيضاً رسالة تؤكد أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة باعتبارها ركيزة أساسية لبناء المستقبل ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة.

كما أبرز الحفل الدور الذي تضطلع به المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات في تكوين أطر مؤهلة في مجالات التجارة والتدبير والمالية والتسويق، قادرة على الاندماج في سوق الشغل والمساهمة في قيادة المقاولات والمؤسسات وتطوير أدائها.

واستُهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها أداء النشيد الوطني، قبل أن تتوالى الكلمات الرسمية التي أشادت بالمستوى الأكاديمي للمؤسسة وبالنتائج التي حققتها في مجال التكوين والانفتاح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس جامعة الحسن الأول عبد اللطيف مكرم أن الجامعة تواصل جهودها لترسيخ ثقافة الجودة والتميز، وتعزيز ارتباط التكوين الجامعي بحاجيات المجتمع وسوق الشغل.

واعتبر مكرم أن تخرج الفوج الجديد يمثل ثمرة سنوات من العمل والمثابرة، سواء من جانب الطلبة أو الأساتذة والأطر الإدارية، مشيراً إلى أن الخريجين يشكلون إضافة نوعية لسوق الشغل، لما راكموه من معارف وكفاءات خلال مسارهم الجامعي.

من جانبه، استعرض مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات رشيد أومليل أبرز المنجزات التي حققتها المؤسسة خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى تطوير البرامج الأكاديمية أو تحسين جودة التكوين وتعزيز التعاون مع الشركاء الاقتصاديين والمؤسساتيين.

وأشاد أومليل بانخراط الأساتذة والأطر الإدارية والتقنية في الارتقاء بأداء المؤسسة، موجهاً التهنئة إلى الخريجين وأسرهم، ومعتبراً أن لحظة التخرج لا تمثل نهاية المسار، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب مواصلة التعلم والاجتهاد وتحمل المسؤولية.

بدوره، هنأ عامل إقليم سطات محمد علي حبوها الخريجين على نجاحهم، مشيداً بما تزخر به المؤسسة من كفاءات علمية وأطر تربوية مؤهلة.

وأكد حبوها أن الرأسمال البشري يشكل أساس كل مشروع تنموي ناجح، داعياً الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من معارف وخبرات في خدمة وطنهم والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كل من موقعه ومجال تخصصه.

وشهد الحفل لحظات مؤثرة من خلال كلمات الأساتذة وممثلي الطلبة، الذين استعادوا أبرز محطات تجربتهم الجامعية، وما رافقها من تحديات ونجاحات وذكريات مشتركة.

وعبّر الخريجون عن امتنانهم للأساتذة والأطر الإدارية التي رافقتهم طيلة سنوات الدراسة، كما وجهوا تحية خاصة إلى أسرهم لما قدمته من دعم وتشجيع ومواكبة حتى الوصول إلى لحظة التخرج.

كما عبّر عدد من أولياء الأمور، في تصريحات أُنجزت بالمناسبة، عن سعادتهم وفخرهم وهم يشاهدون أبناءهم وبناتهم يتوجون سنوات طويلة من الاجتهاد والمثابرة، معتبرين أن هذه اللحظة ستظل محطة راسخة في ذاكرتهم وبداية لمسار مهني جديد.

وتُوج الحفل بتسليم الشهادات للخريجين وتكريم الطلبة المتفوقين في مختلف المسالك والتخصصات، وسط تصفيقات الحاضرين وأجواء عكست حجم الفرح والاعتزاز بالنتائج المحققة.

واختُتمت الأمسية بعروض فنية وحفل شاي جمع المسؤولين والأساتذة والخريجين وأسرهم، في أجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والانتماء والتفاؤل بالمستقبل.

وعكس الحفل المكانة التي أصبحت تحتلها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات داخل منظومة التعليم العالي، باعتبارها مؤسسة لا تقتصر مهمتها على نقل المعارف الأكاديمية، بل تسهم أيضاً في إعداد أطر وقيادات شابة قادرة على الابتكار وتحمل المسؤولية والمشاركة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى