اقتصاد

جبهة دعم فلسطين بمراكش ترفض استئناف رحلات شركتي «أركيا» و«إسراير» الإسرائيلـيتين إلى مطار مراكش

تنوير -متابعة

تستعد شركتا الطيران الإسرائيليتان «أركيا» و«إسراير» لاستئناف رحلاتهما المباشرة نحو مطار مراكش المنارة، بعد توقف استمر قرابة ثلاث سنوات، في خطوة تعيد الربط الجوي المباشر بين تل أبيب والمدينة الحمراء.

وأعلنت شركة «أركيا» أنها ستعيد تشغيل خط تل أبيب–مراكش ابتداء من 24 غشت 2026، بمعدل رحلتين أسبوعياً يومي الاثنين والأربعاء، باستخدام طائرات من طراز «إيرباص A320». وقالت الشركة إن استئناف الخط جاء بعد فترة من التنسيق مع السلطات المختصة في مجالي الطيران والأمن.

وحددت «أركيا» أسعار التذاكر ابتداء من نحو 329 دولاراً للاتجاه الواحد، مع تذكير المسافرين الإسرائيليين بضرورة الحصول على تأشيرة دخول إلى المغرب قبل السفر.

من جهتها، أعلنت شركة «إسراير» استئناف رحلاتها المباشرة إلى مراكش ابتداء من فاتح شتنبر المقبل، بمعدل رحلة واحدة أسبوعياً كل يوم ثلاثاء، على أن يستمر البرنامج، وفق ما أعلنته الشركة، إلى نهاية أكتوبر 2026. وتبدأ أسعار التذاكر من حوالي 299 دولاراً للاتجاه الواحد.

وبحسب البرنامج المعلن، ستغادر رحلات «إسراير» من تل أبيب بعد ظهر يوم الثلاثاء، فيما تنطلق رحلة العودة من مراكش في حدود منتصف الليل من اليوم نفسه.

وكانت الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والمغرب قد شهدت توقفاً واسعاً منذ أواخر سنة 2023 على خلفية الحرب في غزة والتوترات الإقليمية التي رافقتها، بعدما كانت خطوط مباشرة تربط تل أبيب بعدد من المدن المغربية قد انطلقت عقب استئناف العلاقات بين البلدين.

ويعيد استئناف الرحلات المباشرة إلى مراكش النشاط إلى أحد الخطوط التي استهدفت خلال السنوات الماضية أساساً السياح الإسرائيليين، بمن فيهم أفراد من أصول مغربية الراغبين في زيارة المملكة.

وفي المقابل، عبّرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع – فرع مراكش عن رفضها لاستئناف الرحلات الجوية لشركتي «أركيا» و«إسراير» نحو مطار مراكش، معتبرة أن الخطوة تشكل، بحسب موقفها، استمراراً لمسار التطبيع مع إسرائيل في ظرف إقليمي يتسم باستمرار الحرب في الأراضي الفلسطينية. وجددت الجبهة دعوتها إلى وقف العلاقات والتعاون مع إسرائيل، معلنة عزمها مواصلة التحركات الاحتجاجية الرافضة للتطبيع، ومؤكدة تمسكها بدعم حقوق الشعب الفلسطيني ومواصلة الضغط الشعبي والمدني في هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى