تنوير -متابعة
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، أن مكان إقامة نهائي كأس العالم 2030 لم يُحسم بعد، وأن القرار سيتم اتخاذه «في الوقت المناسب»، وذلك رداً على تصريحات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، التي أكد فيها أن المباراة النهائية للبطولة العالمية ستقام بالمغرب.
ويشتد التنافس بين المغرب وإسبانيا على استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية بالمئوية في الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي.
وتراهن إسبانيا على ملعب «سانتياغو برنابيو» بالعاصمة مدريد، معقل نادي ريال مدريد، لما يحمله من رمزية وتاريخ كروي كبير، في حين يعول المغرب على مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان، الذي يرتقب أن تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 115 ألف متفرج، ليكون واحداً من أكبر الملاعب في العالم.
وكان فوزي لقجع قد أكد، خلال اجتماع عقد الأربعاء بإقليم بنسليمان، أن المنطقة ستحتضن نهائي كأس العالم، قائلاً، وفق مقطع فيديو تداولته وسائل إعلام محلية: «إقليم بنسليمان سيستضيف نهائي كأس العالم، شاء من شاء وأبى من أبى».
غير أن «فيفا»، وفي رد نقلته وكالة فرانس برس الجمعة، شدد على أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، مؤكداً أن الهيئة الكروية الدولية ستحسم في مكان إجراء المباراة النهائية في الوقت المناسب.
وأعادت تصريحات لقجع إشعال النقاش في إسبانيا بشأن هوية الملعب الذي سيحتضن أهم مباريات مونديال 2030، وسط تمسك الأوساط الرياضية الإسبانية بخيار «سانتياغو برنابيو».
ودخل البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على خط الجدل، معرباً عن تفضيله إقامة المباراة النهائية في ملعب النادي الملكي، بالنظر إلى قيمته التاريخية ومكانته في كرة القدم العالمية. وكان ريال مدريد قد أعاد مورينيو إلى منصب مدرب الفريق الأول خلال صيف 2026.
وبين الطموح المغربي لاستضافة النهائي في ملعب بنسليمان ورغبة إسبانيا في تنظيمه بسانتياغو برنابيو، تبقى الكلمة الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي لم يكشف حتى الآن رسمياً عن الملعب الذي سيحتضن نهائي مونديال 2030.