تحرير: كوثر العتابي – صحفية متدربة
أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة برشيد شخصين، على خلفية الأبحاث الجارية بشأن واقعة الهجوم التي استهدفت مقر حزب الحركة الشعبية بالمدينة، بالتزامن مع الحملة الانتخابية.
وحسب المعطيات المتوفرة، تعرض مقر الحزب، خلال الفترة الليلية، لهجوم من طرف أشخاص استعملوا أسلحة بيضاء، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة ملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.
وعبر المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية عن إدانته لما وصفه بـ«الاعتداء الخطير»، معتبراً أن استهداف مقر حزبي خلال فترة الحملة الانتخابية من شأنه التأثير على أجواء التنافس الديمقراطي وبث الخوف في صفوف أعضاء الحزب والمواطنين.
وكان الحزب قد طالب، في بلاغ سابق، السلطات الأمنية والقضائية المختصة بفتح تحقيق عاجل ومعمق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث، وتحديد هوية المتورطين والجهات التي قد تكون وراءهم، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة بما يضمن حماية العملية الانتخابية وأمن المواطنين والمؤسسات.
كما أشاد الحزب بتدخل المصالح الأمنية عقب إشعارها بالواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية من معطيات إضافية بشأن خلفيات الحادث وهوية باقي المتورطين المحتملين.